مؤيد لزواج القاصرات.. بيرو تختار رئيساً مؤقتاً لإنهاء فراغ السلطة
انتخب البرلمان البيروفي النائب خوسيه ماريا بالكازار رئيساً مؤقتاً للبلاد، ليصبح بذلك الرئيس الثامن خلال العقد الأخير، بعد عزل الرئيس السابق خوسيه خيري بتهم فساد.
ويستمر بالكازار، البالغ من العمر 83 عاماً، في تولي المنصب حتى 28 يوليو/تموز، موعد تنصيب الرئيس المنتخب في أبريل/نيسان.
فراغ تاريخي في السلطة
وجاء انتخاب الرئيس المؤقت بعد فراغ في السلطة استمر أكثر من 24 ساعة، وهو الأول من نوعه في تاريخ بيرو، ما يعكس حالة عدم الاستقرار السياسي التي تمر بها البلاد. وقد تنافس على المنصب ثلاثة مرشحين آخرين هم هكتور أكونا، وإدغار ريموندو، وماريا ديل كارمن ألفا، قبل أن يحسم البرلمان التصويت لصالح بالكازار.
خطوة تهدف لتهدئة الأوضاع السياسية
ويُنظر إلى انتخاب رئيس مؤقت كخطوة عاجلة لتهدئة الأوضاع المتوترة في البلاد وضمان استمرارية الحكم، تمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر، ولتفادي أي فراغ سلطوي قد يفاقم الأزمة السياسية في بيرو.
خلفية تعليمية ومسار مهني
وُلد بالكازار في 17 يناير 1943 بمدينة نانتشوك في إقليم كاخاماركا. درس القانون في جامعة تروخيو الوطنية وتخرج عام 1972، ثم حصل على درجة الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية من الجامعة الوطنية بيدرو رويز غالو عام 2005. وبدأ مسيرته الأكاديمية كأستاذ بكلية الحقوق منذ عام 1977، قبل أن ينخرط في السياسة من خلال عدة انتماءات حزبية وترشيحات لمناصب برلمانية مختلفة، شملت حزب بيرو الحرة وكتلة بيرو المئوية اليسارية وحزب الأمة الآن.
تحديات سياسية وجدل
واجه بالكازار خلال مسيرته السياسية جدلاً واسعًا، شمل تحقيقات جنائية تتعلق باستخدام غير قانوني للأموال، وربطته قضايا بالمدعية العامة باتريشيا بينافيديس، إلى جانب انتقادات عامة لمواقفه بشأن زواج القاصرات، ورغم هذه التحديات، تمكن من تولي رئاسة البلاد مؤقتًا، في خطوة تهدف إلى إنهاء فراغ السلطة والتمهيد لإجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في موعدها المقرر.