رجال الإنقاذ الروس يعثرون على 7 جثث جراء انقلاب حافلة على الجليد
أعلنت مديرية الطوارئ في مقاطعة إيركوتسك الروسية أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثث سبعة أشخاص من موقع الحافلة التي كانت تقل سياحًا وغرقت تحت الجليد في بحيرة بايكال، وذلك وفق ما نقلته وكالة نوفوستي.
انتشال الضحايا وبحث متواصل

وكانت مديرية الطوارئ قد أكدت في بيان رسمي، أنه جرى العثور على جثث سبعة أشخاص في موقع الحادث، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تخطط لتنفيذ عمليات غوص إضافية في المنطقة لاستكمال أعمال البحث.
وبيّنت السلطات أن الحافلة التي كانت تقل سياحًا سقطت في صدع جليدي يبلغ عرضه نحو ثلاثة أمتار أثناء سيرها فوق سطح البحيرة المتجمد، حيث يصل عمق المياه في الموقع إلى نحو 18 مترًا. كما أكدت أن فرق الإنقاذ استخدمت كاميرات مخصصة للتصوير تحت الماء في عمليات البحث الأولية.
تحذيرات رسمية
من جانبه، أوضح حاكم مقاطعة إيركوتسك إيغور كوبزيف أن ركاب الحافلة كانوا من الجنسية الصينية باستثناء السائق الذي يحمل الجنسية الروسية، مضيفًا أن السلطات أبلغت القنصلية الصينية في إيركوتسك بالحادث الذي تعرض له السياح.
وجدد كوبزيف تحذيراته للمواطنين، عبر منشور على تطبيق "تلغرام"، من خطورة السير على الجليد في المنطقة، مشيرًا إلى أن المعبر الجليدي المؤدي إلى جزيرة أولخون، حيث وقع الحادث، لا يزال مغلقًا رسميًا، وأن قيادة المركبات فوق الجليد تشكل خطرًا كبيرًا وممنوعة بشكل قاطع.
الحادث

وكانت السلطات المحلية قد أفادت في وقت سابق بأن حافلة كانت تقل تسعة أشخاص، بينهم سياح، غرقت تحت الجليد في بحيرة بايكال، ما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا.
وأوضح مكتب الادعاء في مقاطعة إيركوتسك أنه فتح تحقيقًا بعد تلقي بلاغ يفيد بأن مركبة من طراز "واز" (UAZ)، كانت تقل ثمانية سياح وفق المعلومات الأولية، غرقت تحت الجليد قرب رأس خوبوي في جزيرة أولخون.
وأشار البيان إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ أحد الركاب، بينما استمرت عمليات البحث عن بقية الركاب والسائق في حينه، إلى جانب التحقيق في أسباب الحادث وملابساته والظروف التي أدت إلى وقوعه.
تأكيد وفاة الجميع
وفي وقت لاحق، أعلن حاكم المقاطعة أن جميع الأشخاص الذين فُقدوا في الحادث لقوا مصرعهم وفق المعلومات الأولية، مؤكدًا مجددًا إبلاغ القنصلية الصينية بالواقعة.
كما أعاد المسؤول الروسي التأكيد على استمرار إغلاق المعبر الجليدي المؤدي إلى جزيرة أولخون، مشددًا على أن استخدام الطرق الجليدية غير المصرح بها يمثل خطرًا جسيمًا على حياة المواطنين، في ظل الظروف الطبيعية القاسية التي تشهدها المنطقة خلال فصل الشتاء.