رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصادرة 3160 صاروخ ألعاب نارية محظورة في الغربية

ألعاب نارية
ألعاب نارية

في إطار جهود مكثفة لحماية أرواح المواطنين، خاصة الأطفال والشباب، شنت محافظة الغربية حملات رقابية موسعة أسفرت عن مصادرة 3160 صاروخ ألعاب نارية محظور تداولها أو بيعها في الأسواق، نظرًا لما تمثله من خطورة بالغة على السلامة العامة، وذلك داخل عدد من مراكز ومدن المحافظة.

 

مصادرة 3160 صاروخ ألعاب نارية محظورة بأسواق الغربية

 

وجاءت هذه الضبطيات بعد أن تلقى ناصر العفيفي تقريرًا مفصلًا يفيد بنجاح حملات مشتركة، ضمت مفتشي الرقابة التموينية بمديرية التموين، وبالتنسيق مع مجالس المدن والأحياء والجهات المعنية، في رصد أماكن بيع وتداول الألعاب النارية المخالفة داخل المحلات والأسواق الشعبية، والتي يتم عرضها بشكل غير قانوني، خاصة مع زيادة الإقبال عليها في بعض المواسم والمناسبات.

وأكدت مصادر بمديرية التموين أن الحملات استهدفت أماكن الاشتباه، وتم تنفيذها بشكل مفاجئ لمنع تهريب أو إخفاء المضبوطات، حيث جرى ضبط كميات كبيرة من الصواريخ النارية التي تشكل تهديدًا مباشرًا على الأطفال، لما قد تسببه من إصابات خطيرة، وحروق، وحالات هلع بين المواطنين، فضلًا عن استخدامها في أعمال شغب أو إزعاج يعكر صفو الأمن العام.

وأضافت المصادر أن جميع المضبوطات جرى التحفظ عليها، مع تحرير محاضر رسمية بوقائع الضبط، وإخطار النيابة المختصة لتولي التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، في رسالة حاسمة تؤكد عدم التهاون مع أي ممارسات تمس سلامة المواطنين أو تخالف القوانين المنظمة للأسواق.

وتأتي هذه الحملات ضمن خطة شاملة تتبناها مديرية التموين بالغربية، تستهدف إحكام الرقابة على الأسواق، ومنع تداول السلع الخطرة أو غير المشروعة، والتصدي لمحاولات بعض التجار تحقيق أرباح سريعة على حساب أرواح الأبرياء، خاصة الأطفال الذين يقبلون على هذه الألعاب دون إدراك لمخاطرها.

وشدد مسؤولو التموين على أن الحملات مستمرة خلال الفترة المقبلة، ولن تقتصر على الألعاب النارية فقط، بل تشمل مختلف السلع التي قد تشكل خطرًا على الصحة أو الأمن، مؤكدين أن التعاون مع المواطنين عنصر أساسي في إنجاح تلك الجهود، من خلال الإبلاغ عن أي أماكن تروج لمثل هذه المنتجات المخالفة.

ودعت مديرية التموين أولياء الأمور إلى توعية أبنائهم بخطورة الألعاب النارية، وعدم الانسياق وراء مظاهر الفرح الزائف، التي قد تتحول في لحظة إلى مأساة، مؤكدة أن الحفاظ على سلامة المجتمع مسؤولية مشتركة، تبدأ بالرقابة وتنتهي بالوعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء