رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصواء الخلالي: كلنا ثقة في قواتنا المسلحة وما تقوله وتقرره

الإعلامية قصواء الخلالي
الإعلامية قصواء الخلالي

عبرت الإعلامية قصواء الخلالي عن حزنها بسبب استشهاد جندي مصري، على معبر رفح، معقبة: "أحتسبه شهيد مدافعًا عن شرفه وبلده وندعو له بالرحمة والمغفرة ونعزي أنفسنا والقوات المسلحة والشعب المصري".

ونوهت الخلالي خلال تقديمها برنامج في المساء مع قصواء المذاع على فضائية سي بي سي، بتحذير مصر من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية في محور فيلادلفيا، والمساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود.

وأوضحت أن مصر أكدت أن الهجوم الإسرائيلي على محور فلادلفيا يخلق أوضاعا ميدانية ونفسية يصعب السيطرة عليها ومرشحة للتصعيد، معقبة: "الجانب الإسرائيلي يفرض علينا وضعا يؤدي إلى تعاملنا معها بالشكل المطلوب".

قصواء الخلالي: كلنا ثقة في قواتنا المسلحة وما تقوله وتقرره

وأشارت الخلالي إلى أن الدولة المصرية وجيشها قادرة على حماية مقدراتنا، موضحة: "لما يحصل حدث زي ده؛ ننتظر توضيحات القوات المسلحة والمصادر الأمنية المطلعة، ونلتزم بما يقوله جيشنا فقط".

وأكدت الإعلامية قواء الخلالي، أننا كلنا ثقة في قواتنا المسلحة وفيما تقوله وتقرره، مختتمة: "في هذه التوقيتات، إما الوقوف بجانب بلادنا، أو المزايدة عليها، لا يوجد شيء آخر".

جاءت تصريحات الإعلامية قصواء الخلالي في حلقة برنامج في المساء مع قصواء المذاعة بتاريخ 27 مايو 2024.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء