تحسين الأسطل: أكثر من 260 صحفيًا فلسطينيًا استشهدوا برصاص الاحتلال|فيديو
في شهادة حية تعكس حجم التضحيات التي يقدمها حراس الحقيقة في فلسطين، أكد الدكتور تحسين الأسطل، نائب رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أن الأقلام الفلسطينية لم ولن تجف، بل باتت تُكتب بمداد من دماء الزملاء الذين استهدفهم الاحتلال بشكل مباشر.
وأوضح في مداخلة من قطاع غزة لقناة القاهرة الإخبارية، أن المشهد الحالي يتجاوز الاستهداف الجسدي ليصل إلى محاولة "إبادة الرواية الفلسطينية" ومنع العالم من رؤية الحقيقة.
فاتورة الدم.. أرقام توثق "مجزرة الصحافة"
كشف "الأسطل" عن حصيلة مرعبة للانتهاكات الإسرائيلية منذ بدء العدوان، تمثلت في:الشهداء: ارتقاء أكثر من 260 صحفياً وصحفية نتيجة الاستهداف المباشر لمقار عملهم ومنازلهم، الدمار: تدمير أكثر من 700 منزل تعود لصحفيين وعائلاتهم في قطاع غزة.
حصار القدس
ولفت نقيب الصحفيين الفلسطينيين إلى منع أكثر من 20 صحفياً مقدسياً من دخول المسجد الأقصى بقرارات عسكرية، وتضييق الخناق حتى على الطواقم الأجنبية والإسرائيلية العاملة مع الوكالات الدولية.
لماذا تُكسر الكاميرات على أبواب الأقصى؟
وتعليقاً على الفيديوهات التي وثقت اعتداء جيش الاحتلال على الصحفيين (رجالاً ونساءً) وتحطيم معداتهم عند حاجز قلنديا، قال الأسطل: "السر يكمن في أن الاحتلال لا يريد للحق أن يُرى، هم يتنكرون لوجود شعبنا، ويمارسون سياسة (الحيوانات البشرية) التي أطلقها المتطرف بن غفير، منتهكين كافة الأعراف الإنسانية والدينية".
أين قرار مجلس الأمن 2222؟
وجه نائب نقيب الصحفيين تساؤلاً استنكارياً للمجتمع الدولي حول مصير القرار الأممي 2222 الصادر عام 2015، والذي ينص بوضوح على:حماية الصحفيين في مناطق النزاع المسلح وضمان حرية حركتهم، ملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الطواقم الإعلامية وعدم التنكيل بهم.
واتهم الأسطل الإدارة الأمريكية بتوفير "الحصانة المطلقة" لدولة الاحتلال، مما يسمح لها بالتمرد على قرارات الشرعية الدولية ومهاجمة مؤسسات الأمم المتحدة نفسها، كما حدث في إغلاق مدارس "الأونروا" وهدم مقراتها في القدس قبل أيام.
رسالة من قلب الحصار
واختتم نقيب الصحفيين الفلسطيني حديثه بالتأكيد على أن الصحافة الفلسطينية ستبقى تمارس دورها بشفافية وموضوعية مهما بلغت التضحيات، محملاً المجتمع الدولي والجنائية الدولية المسؤولية عن استمرار الصمت تجاه جرائم الحرب التي تُرتكب على الهواء مباشرة، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني له الحق الطبيعي في ممارسة طقوسه الدينية والتعبير عن أرائه السياسية حتى تقرير مصيره وإقامة دولته.