وكالة تاس: المفاوضات الروسية الأوكرانية قد تستأنف الأسبوع المقبل في جنيف
أفاد مصدر مطلع لـ "وكالة تاس" أن المفاوضات حول أوكرانيا قد تستأنف بالفعل خلال الأسبوع المقبل، في مدينة جنيف السويسرية، دون أن يوضح ما إذا كان ممثلون عن الولايات المتحدة سيشاركون في هذه الجولة.
الحوارصعب ولكنه عملي
وقد اختتمت الجولة الأخيرة من المحادثات الثلاثية بين وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف ظهر الأربعاء، واستمرت نحو ساعتين، في حين أن المحادثات الثلاثية التي انطلقت في 17 فبراير، استمرت لمدة 4.5 ساعات، وجرت خلف أبواب مغلقة.
ووصف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي، الذي رأس الوفد الروسي، المفاوضات الروسية الأوكرانية بأنه "صعب لكنه عملي"، وفي وقت لاحق، أجرى ميدفينسكي لقاء منفصلا آخر مع الجانب الأوكراني.
وفي ذات السياق، أفاد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بأن الوفود في المحادثات الثلاثية بجنيف لم تحرز تقدما بشأن مسألة الأراضي، ووضع محطة زابوروجيا النووية، في المقابل، أعلن عضو الوفد الأوكراني رستم عميروف عن إحراز تقدم في حل عدة قضايا، دون الكشف عن تفاصيل.
مراقبة وقف إطلاق النار
وأضاف زيلينسكي، بأن مسألة مراقبة وقف إطلاق النار، بمشاركة الولايات المتحدة كانت من بين الموضوعات التي تم بحثها خلال المحادثات الخاصة بأوكرانيا والتي عقدت في مدينة «جنيف» السويسرية التي تستضيفها على أراضيها.
وأكد «زيلينسكي» بعد انتهاء اجتماعات «جنيف»، إن الجانب المتعلق بالمضمون الفعلي للمحادثات بين روسيا وأوكرانيا كان بناءً على المستوى العسكري، مشيرًا إلى أن العسكريين لديهم فهم واضح للآليات التي يمكن من خلالها مراقبة وقف إطلاق النار، شريطة توفر الإرادة السياسية اللازمة لتنفيذ ذلك.
وأضاف الرئيس الأوكراني حديثه، أن المشاركين توصلوا إلى اتفاق شبه كامل حول هذا الجانب، مشيرًا إلى أن عملية المراقبة ستتم بالتأكيد بمشاركة الطرف الأمريكي، وفقًا لما نشرته صحيفة «نوفوستي لايف» الأوكرانية.
الوضع في دونباس

وشدد الرئيس الأوكراني، على أن المحادثات التي جرت بمدينة «جنيف» السويسرية تناولت ملفات سياسية بالغة الحساسية، من بينها الوضع في إقليم «دونباس» ومسألة محطة «زابوريجيا» للطاقة النووية، إلى جانب قضايا أخرى دقيقة ومعقدة.
وكان رئيس نظام كييف قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة وروسيا، وربما بعض الدول الأوروبية، تناقش اتفاقية جديدة بين موسكو وحلف شمال الأطلسي.
من جهته، كان السفير الروسي في بلجيكا قد صرح أن موسكو ستسعى للحصول من الناتو على التزامات قانونية ملزمة بعدم توسع الحلف الأطلسي شرقا.