الجالية الروسية تحتفل بمهرجان ماسلينيتسا في القاهرة مع عروض فنية وحرفية
نظم البيت الروسي بالقاهرة مهرجان "ماسلينيتسا" السنوي احتفاءً بنهاية موسم الشتاء، وسط حضور واسع من أبناء الجالية الروسية في مصر، بالإضافة إلى عدد من المصريين القادمين من الإسكندرية والغردقة والضبعة.
وتأتي هذه الاحتفالية كجزء من التقاليد السنوية للجالية، لتعكس روح التلاقي الثقافي بين الشعبين الروسي والمصري، ولتعزيز التواصل المجتمعي والثقافي في أجواء احتفالية مليئة بالبهجة والأنشطة التفاعلية.
الفنون والحرف التقليدية
تضمن برنامج الاحتفالية معرضًا للحرف اليدوية التقليدية، حيث عرض الفنانون نماذج متنوعة من الفنون الشعبية الروسية، بما في ذلك الأعمال الخشبية، والنقش على الزجاج، والخزف، إلى جانب المجوهرات التقليدية والأقمشة المطرزة.
ووفرت هذه الأركان فرصة للحضور للتعرف على التراث الروسي بشكل مباشر، والتفاعل مع الفنانين والمبدعين، مما أضفى بعدًا ثقافيًا وتعليميًا على الحدث.
الألعاب والأنشطة العائلية
حرص منظمو المهرجان على تضمين أنشطة ترفيهية للأطفال والعائلات، تضمنت مسابقات وألعابًا تفاعلية، بالإضافة إلى ورش عمل صغيرة لتعليم الحرف التقليدية والمهارات اليدوية.
وقد ساهمت هذه الفقرات في خلق جو من المرح والتفاعل بين الصغار والكبار، مع تعزيز قيم التعاون والمشاركة، مما جعل الاحتفالية مناسبة تجمع بين الثقافة والمتعة لجميع الفئات العمرية.
المأكولات الروسية
حظيت الفطائر الروسية التقليدية بليني باهتمام خاص خلال الاحتفالية، إذ تُعد رمزًا لوداع الشتاء واستقبال الربيع.
وتم تقديم الفطائر بحشوات متنوعة، من الحلوة إلى المالحة، لتتيح للحضور فرصة تذوق هذه الأكلات التراثية، والتعرف على العادات والتقاليد المصاحبة لمهرجان ماسلينيتسا، بما يعكس الطابع الاحتفالي والإنساني للمناسبة.
العروض الفنية
اختتمت الاحتفالية بحفل فني متنوع شاركت فيه فرق غنائية واستعراضية وفرقة كورال، حيث قُدمت عروض موسيقية ورقصات تقليدية روسية، بالإضافة إلى فقرات ترفيهية مستوحاة من الثقافة الشعبية.
وقد تفاعل الحضور بشكل واسع مع العروض، مؤكدين على الأهمية الكبيرة لمثل هذه المبادرات في تعزيز التفاهم الثقافي بين الشعوب، ونقل التراث بطريقة ممتعة وجاذبة.
التنظيم والدعم
نظمت الفعالية برعاية المجلس التنسيقي لجمعيات المغتربين الروس في مصر، وبالتعاون مع السفارة الروسية بالقاهرة والبيت الروسي، في إطار جهود مستمرة لدعم الجاليات الأجنبية في مصر، وتقديم فعاليات ثقافية وفنية تعزز روابط الصداقة بين الشعوب، مع التركيز على نشر المعرفة بالثقافة الروسية لدى المجتمع المصري.