رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أونروا: أطفال غزة يعيشون ظروفا قاسية لا يمكن تصديقها

أطفال غزة
أطفال غزة

 أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا" أن تعليم الأطفال في القطاع ما يزال يعتمد بشكل أساسي على جهودها في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة وما خلفته من تداعيات واسعة على مختلف مناحي الحياة.

وشددت الأونروا على التزامها بمواصلة تقديم خدماتها التعليمية رغم التحديات غير المسبوقة، وذلك وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

ظروفا يصعب تصورها

 

وأوضحت الوكالة الأممية أن أطفال غزة يعيشون ظروفًا إنسانية بالغة القسوة يصعب تصورها، مؤكدة أن ضمان حقهم في التعليم يمثل ضرورة ملحة لمساعدتهم على بناء مستقبلهم وتجاوز تداعيات الأزمة الحالية.

وفي بيان رسمي، شددت الأونروا على استمرارها في تقديم الخدمات التعليمية رغم الظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية لضمان وصول الأطفال إلى التعليم باعتباره حقًا أساسيًا لا يمكن التنازل عنه.

مدارس تحولت لملاجئ

 

ويأتي هذا التحذير في ظل أزمات إنسانية متفاقمة ومستمرة، حيث أشارت الأنروا إلى تدهور الأوضاع المعيشية ووجود قيود كبيرة على وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب تحويل معظم مدارسها إلى مراكز إيواء للنازحين.

وبحسب التقديرات، يعيش أكثر من 660 ألف طفل خارج المنظومة التعليمية للعام الثالث على التوالي، في وقت تحولت فيه المدارس إلى ملاجئ مكتظة، وفقد كثير من الأطفال ذويهم، واضطروا للبحث عن الغذاء بدلًا من التوجه إلى مقاعد الدراسة. كما تعرض أكثر من 90% من المدارس للتدمير أو لأضرار جسيمة، بينما يعاني ملايين الأطفال من صدمات نفسية عميقة، ما ينذر بظهور ما وصفته الوكالة بـ"جيل مفقود".

الإستمرار رغم الخسائر

وكانت وكالة الأونروا تتولى توفير التعليم لأطفال غزة قبل اندلاع الحرب، حيث وفرت لأكثر من 300 ألف طفل من خلال 706 مدارس في قطاع غزة، وتواصل عملها رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها، بما في ذلك مقتل نحو 300 من موظفيها.

من جانبه، أكد المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني أن التعليم يمثل عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق لوقف إطلاق النار، داعيًا الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم اللازم لضمان استمرار العملية التعليمية وحماية حق الأطفال في التعلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء