رئيس جامعة بنها: نحول ابتكارات الطلاب إلى شركات ناشئة وفرص عمل حقيقية|خاص
أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الجامعة تتبنى رؤية متكاملة تقوم على تحويل الإبداع الطلابي إلى قيمة اقتصادية حقيقية، مشددًا على أن دعم الابتكار وريادة الأعمال أصبح أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الجامعة لتعزيز قابلية توظيف الخريجين والمساهمة في التنمية الإقليمية.
وقال الجيزاوي في تصريح خاص لموقع «إيجبتك» إن جامعة بنها تؤمن بأن الابتكار هو الطريق الأقرب لاندماج الشباب في سوق العمل وخلق فرص اقتصادية جديدة، موضحًا أن الجامعة لم تعد تكتفي بالدور التعليمي التقليدي، بل تعمل على تأهيل الطالب ليصبح صانع فرصة عمل وليس باحثًا عنها فقط.
وأشار إلى أن الجامعة أنشأت حاضنات أعمال داخل الحرم الجامعي تقدم الدعم الفني والإداري والمالي للأفكار الطلابية المتميزة، بما يساعد أصحاب المشروعات على تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق ثم إلى مشروعات اقتصادية قابلة للاستمرار. وأضاف أن هذه الحاضنات توفر برامج تدريب متخصصة في الإدارة والتسويق والتمويل، إلى جانب الإرشاد الأكاديمي والتقني.
وأوضح رئيس جامعة بنها أن الجامعة نظمت منتديات متخصصة في الابتكار وريادة الأعمال أتاحت للطلاب عرض مشروعاتهم أمام المستثمرين وممثلي القطاع الصناعي، وهو ما ساهم في بناء جسور ثقة بين الجامعة وسوق العمل. وأسفرت هذه المنتديات عن نجاح عدد من المشروعات الطلابية في التحول إلى شركات ناشئة تعمل بالفعل على أرض الواقع وتوفر فرص عمل جديدة للشباب.
وكشف الجيزاوي عن إنشاء شركة «بداية» لتسويق خدمات جامعة بنها، وهي شركة مملوكة بالكامل للجامعة وتعمل كذراع استثماري لها في مجال الاستثمار في المعرفة وتسويق المخرجات البحثية والخدمات الاستشارية، مؤكدًا أن الهدف منها هو نقل الابتكار من مرحلة البحث العلمي إلى التطبيق الاقتصادي المباشر.
وأضاف أن الجامعة تعمل بشكل متواصل مع شركائها في القطاع الصناعي لتوفير التمويل الأولي للمشروعات الواعدة وربطها باحتياجات المجتمع المحلي وخطط التنمية في إقليم الدلتا، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يسهم في تحقيق الاستدامة المالية للمشروعات وتحويلها إلى كيانات اقتصادية قادرة على المنافسة.
واختتم رئيس جامعة بنها تصريحه بالتأكيد على أن الجامعة تسعى لأن تكون منصة وطنية لإنتاج المعرفة وتوظيفها اقتصاديًا، بما يدعم الاقتصاد القائم على الابتكار ويعزز دور الجامعات في تحقيق التنمية الشاملة.