باقة من الفعاليات للتوعية بمخاطر الإدمان بمكتبة أم دومة الثقافية بسوهاج
نفذت مكتبة أم دومة الثقافية التابعة لفرع ثقافة
سوهاج باقة من الفعاليات الثقافية والفنية ، أمس الخميس، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة و اللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
أقيمت الفعاليات بالمجان للرواد ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم ، من خلال فرع ثقافة سوهاج برئاسة أحمد فتحي مدير عام الفرع.
جاء ذلك ضمن مبادرة جيل واعي ووطن أقوى.
وأقيمت محاضرة بعنوان التوعية بمخاطر الإدمان بمقر مكتبة أم دومة الثقافية، حاضرها زكريا محمود هريدي موظف بالوحدة المحلية بأم دومة، وتناول المحاضر تعريف الإدمان بأن المدمن يعتاد على مادة مخدرة أو سلوك معين بحيث لا يستطيع الإقلاع عنه وأنواع الإدمان إما إدمان المواد والعقاقير مثل المخدرات والهيروين أو إدمان السلوكيات مثل الإنترنت والفيس بوك وكذلك أنواع المخدرات ومنه الطبيعية والصناعية، وكذلك أعراض الإدمان وأسباب وعوامل الإدمان والآثار المترتبة على الإدمان وتعاطي المخدرات ومنها الجسدي والنفسي والأسرة والمجتمع والاقتصاد.
يذكر أنه ضمن نشاط دوري المكتبات في دورته السادسة أقيمت محاضرة بمدرسة الأقباط الإبتدائية بطهطا محاضرة تحت عنوان « مخاطر الذكاء الإصطناعي على الأطفال » بمدرسة الأقباط الإبتدائية بطهطا.
حاضرتها إبتسام أحمد دسوقي مشرفة نادي الطفل بالـقصر أستهلت إبتسام حديثها موضحة أن الذكاء الإصطناعي أصبح جزءًا من الحياة اليومية للأطفال سواء من خلال الألعاب الإلكترونية أو تطبيقات الفيديو ورغم ما يقدمه من فوائد تعليمية وترفيهية فإن الإستخدام غير المنضبط قد يحمل مخاطر حقيقية تؤثر في النمو النفسي والسلوكي للأطفال.
كما أشارت إلى أن خوارزميات الذكاء الإصطناعي تعتمد على جذب إنتباه المستخدم لأطول فترة ممكنة من خلال إقتراح فيديوهات متتالية دون توقف وألعاب تقوم على المكافآت السريعة وإشعارات مستمرة تحفز الفضول وأوضحت أن ذلك قد يؤدي إلى ضعف التركيز الدراسي وأضطرابات النوم وتراجع التفاعل الأسري إذ إن الطفل في هذه المرحلة العمرية لا يملك دائماً القدرة الكافية على ضبط إستخدامه مما يجعله أكثر عرضة للإدمان الرقمي.
كما تناولت خطر التعرض لمحتوى غير مناسب فرغم وجود أدوات رقابة قد يتعرض الأطفال لمحتوى عنيف أو غير أخلاقي أو لأفكار متطرفة كذلك أوضحت أن الإفراط في إستخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي قد يضعف المهارات الإجتماعية حيث يقلل من فرص التواصل المباشر ويؤثر في القدرة على قراءة تعبيرات الوجه وفهم المشاعر.
وتطرقت أيضا إلى التأثيرات النفسية مبينة أن عرض محتوى منتقى بعناية قد يدفع الطفل إلى مقارنة نفسه بالآخرين بصورة غير واقعية مما يؤثر في ثقته بنفسه.
وفي ختام المحاضرة عرضت مجموعة من الإرشادات لحماية الأطفال من أهمها: تحديد وقت يومي لإستخدام الأجهزة - تفعيل أدوات الرقابة الأبوية - المتابعة المستمرة لما يشاهده الطفل - فتح حوار دائم مع الأطفال حول مخاطر الإنترنت وأسس الإستخدام الآمن .
وأكدت أن الذكاء الإصطناعي ليس خطرا في حد ذاته لكنه يصبح كذلك عند إستخدامه دون وعي أو توجيه.
عقب المحاضرة أقيمت ورشة رسم ضمن دوري المكتبات في دورته السادسة بعنوان الذكاء الإصطناعي بمدرسة الأقباط الإبتدائية بطهطا في تمام الساعة الحادية عشر والنصف صباحاً
تنفيذ معتزة الزهري آمينة المكتبة بقصر الثقافة
حيث أوضحت معتزة بعض تطبيقات الذكاء الإصطناعي التى تتيح للرسام إختيار لوحاته مثل تطبيق Pinterest وتم إختيار بعض اللوحات من إختيار الأطفال من هذا التطبيق وإستخدم الأطفال في رسوماتهم الألوان الخشب والفلوماستر.
