رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإنصات والخشوع.. الأزهر للفتوى ينشر ضوابط الاستماع للقرآن الكريم

قرآن كريم
قرآن كريم

نشرمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بيانا قدم فيه عددا من الآداب الواجب اتباعها عند الاستماع للقرآن الكريم.


قال المركز في بيانه : إن الاستماع إلى القرآن الكريم من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد لربه سبحانه، والتي يتحصل منها على الأجر العظيم، والثواب الجزيل، قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}. [الأعراف: 204]

ضوابط وآداب

أضاف المركز أن كثيرا من المسلمين يحرصون في شهر رمضان على الإكثار من تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه، طلبًا للأجر والثواب، ورغبةً في نيل الرحمة والمغفرة. 
ويستحب لمستمع القرآن الكريم أن يتحلى بجملة من الآداب، منها:
 أن يستمع إلى القرآن الكريم بسكينةٍ وإنصاتٍ.
 أن يتدبر ويتفكر فيما يسمعه من آيات الذكر الحكيم.
أن يستمع إلى القرآن الكريم بعيدًا عن الضوضاء؛ ليكون ذلك عونًا له على الخشوع والتدبر.
 ألا يشوش على قراءة القرآن، ولو بمدح القارئ والثناء عليه.
 أن يكون مُتوضئًا؛ ليسجد سجدة تلاوة إذا استمع إلى آية سجدة.
 أن يتفاعل مع ما يسمعه من آيات القرآن الكريم، فإذا استمع إلى آية بشارة سأل الله إياها، أو آية عذاب تعوذ بالله منه.
 أن يداوم على استماع القرآن الكريم؛ ليكون دائم الصِّلة بالله تعالى.

تابع المركز: لقد أرشدنا الله تعالى إلى أدب عظيم عند سماع القرآن بقوله: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204]، وهي آية تؤكد أن الاستماع ليس مجرد سماع عابر، بل عبادة لها ضوابط وآداب.
 

الاستماع بسكينة وإنصات

من أهم آداب سماع القرآن طبقا لما ورد في بيان المركز أن يُنصت المسلم بكل جوارحه، مبتعدًا عن الانشغال أو الحديث أثناء التلاوة، سواء في المسجد أو في المنزل أو عبر الإذاعة. فالإنصات سبب لنيل الرحمة كما نصّت الآية الكريمة.

ولا يقتصر الأمر على الاستماع الصوتي، بل يُستحب أن يتأمل المسلم معاني الآيات، ويتفكر في دلالاتها وأحكامها، لأن المقصود من القرآن الهداية والعمل، لا مجرد التلاوة أو السماع.

أضاف مركز الأزهر أن الاستماع في بيئة هادئة يعين على الخشوع وحضور القلب، ويجنب المسلم التشتت، خاصة عند متابعة التلاوة في صلاة التراويح أو عبر الإذاعات القرآنية.

الاستماع على وضوء مستحب

من الآداب المهمة ألا يُشوش المستمع على القارئ، حتى ولو كان بقصد المدح أو الثناء، لأن المقصود تعظيم كلام الله، وعدم قطع سياق التلاوة بما يشتت الحضور.

يُستحب أن يكون المستمع على وضوء، حتى إذا مرّ بآية سجدة سجد مع القارئ، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتعظيمًا لشعائر الله.

من السنة أن يتفاعل المسلم مع ما يسمعه؛ فإذا مرت آية رحمة سأل الله من فضله، وإذا مرت آية عذاب استعاذ بالله منه، وإذا مرت آية تسبيح سبّح، ليكون حاضر القلب متأثرًا بكلام الله

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء