رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يسري الفخراني: إذاعة القرآن الكريم مرجع رئيسي لتلاوات كبار القراء

إذاعة القرآن الكريم
إذاعة القرآن الكريم

أكد الإعلامي يسري الفخراني، أن تأسيس إذاعة القرآن الكريم كان نتيجة لقرار اتخذته الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في وقت كانت تشهد فيه مصر جدلاً فكريًا ومحاولات للمساس بالثوابت الدينية.

و أوضح الفخراني، خلال تقديمه لبرنامج "باب رزق" على قناة dmc، أن إذاعة القرآن الكريم التي تبث من الطابق الثاني لمبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري (ماسبيرو) أصبحت واحدة من أعرق الإذاعات المتخصصة في العالم الإسلامي، وساهمت في نشر تعاليم القرآن الكريم وتلاوات كبار القراء على مدار العقود الستة الماضية.

 

 

رحلة عطاء ممتدة لأكثر من 6 عقود

 

وأضاف الفخراني، أن إذاعة القرآن الكريم بدأت بثها الأول في 25 مارس 1964، ومنذ ذلك الحين رسخت مكانتها كمرجع رئيسي لتلاوات كبار القراء وبرامج التفسير والسيرة والابتهالات الدينية. 

وبحسب الفخراني، أصبح صوت الإذاعة جزءًا من الوجدان المصري، يتابعه أكثر من 5 ملايين مستمع عبر الأجهزة في البيوت، المتاجر، ووسائل المواصلات، خاصة في شهر رمضان.

وأشار إلى أن الإذاعة كانت وما زالت تمثل ذاكرة دولة التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، إذ حافظت على تراث كبار المقرئين وأتاحته للأجيال المتعاقبة، وقد ساهمت الإذاعة بشكل أساسي في الحفاظ على النص القرآني وسط محاولات التشكيك والتحريف التي كانت منتشرة في تلك الفترات.

 

 

 الحفاظ على التراث القرآني للأجيال القادمة

 

وأوضح الفخراني، أن إذاعة القرآن الكريم لعبت دورًا كبيرًا في صون النص القرآني وحمايته من محاولات التشويه أو التحريف. وذكر أن هذه الإذاعة لم تقتصر على كونها وسيلة ترفيه أو تعليم، بل كانت مرجعية أساسية للأمة الإسلامية في مصر والعالم العربي، حيث بدأت مع القراء الكبار مثل محمود علي البنا، ومحمد رفعت، وعبد الباسط عبد الصمد، وغيرهم من الأسماء اللامعة التي رسخت للتراث القرآني المصري.

وأشار إلى أن إذاعة القرآن الكريم كانت شريكًا أساسيًا في التوعية الدينية، ولا سيما في الأوقات التي كانت تحتاج فيها الأمة إلى التمسك بالقيم الدينية لمواجهة التحديات الفكرية والأيديولوجية التي كانت قد ظهرت في تلك الفترة.

 

أكثر من مجرد بث إذاعي

 

وفي ختام حديثة، أكد الفخراني، أن إذاعة القرآن الكريم أصبحت اليوم أكثر من مجرد وسيلة إذاعية، فهي تمثل جسرًا بين الماضي والحاضر في الحفاظ على التراث القرآني وتوصيله إلى الأجيال الجديدة، مضيفاً أن هذه الإذاعة تعد واحدة من أهم المصادر التي تعزز الهوية الدينية وتقدم نموذجًا فريدًا في الحفاظ على الثقافة الإسلامية في مصر والعالم العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء