رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غارات إسرائيلية تستهدف بلدات لبنانية

غارة إسرائيلية استهدفت
غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الشعرة بالسلسلة الشرقية بالبقاع

شهدت مناطق لبنانية شرقا وجنوبا، تصعيدا عسكريا لافتا تمثل في غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار استهدف بلدات ومناطق مأهولة وأخرى مفتوحة، في مشهد يعكس توتر ميداني متصاعد على أكثر من محور.

قصف مدفعي طال أطراف بلدة يارون

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فقد أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على مرتفعات الشعرة في محيط بلدة النبي شيت الواقعة في البقاع شرقي لبنان، حيث دوت انفجارات في المنطقة مساء الخميس، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طال أطراف بلدة يارون بخمس قذائف، بينما أطلقت دبابة من طراز ميركافا النار باتجاه منزل غير مأهول في بلدة عيترون جنوب البلاد.

وامتد القصف ليشمل سهل الخيام، الذي تعرض لإطلاق قذائف هاون ورشقات رشاشة مصدرها موقع مستحدث في "تلة الحمامص"، ما أدى إلى حالة من الترقب والحذر بين الأهالي في القرى المحيطة.

غارات إسرائيلية سابقة
غارات إسرائيلية سابقة

حي المسارب جنوب بلدة العديسة

وفي سياق متصل، أفادت المعلومات بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت كذلك سهل مرجعيون وأطراف بلدة يارون، في حين طاول قصف آخر منزلا في بلدة عيترون. 

كما ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية، في وقت سابق من اليوم نفسه، قنبلة صوتية على حي المسارب جنوب بلدة العديسة، في خطوة أثارت حالة من الهلع دون ورود معلومات فورية عن إصابات.

ومع ساعات الفجر الأولى، توغلت قوة إسرائيلية إلى الأطراف الجنوبية لبلدة يارون في قضاء بنت جبيل، حيث قامت بتفخيخ أحد المنازل ونسفه بالكامل، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل قبل انسحابها من المنطقة.

أجواء متوترة تشهدها الحدود اللبنانية

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في عدد من المناطق الجنوبية، مدعيا أن العمليات شملت مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ ومواقع عسكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء متوترة تشهدها الحدود اللبنانية الجنوبية، حيث تتكرر عمليات القصف والاستهداف بين الحين والآخر، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وانعكاساتها على القرى والبلدات الحدودية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء