رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سامح سند يكشف لغز «مين ما دفعش فلوس الزينة» في التحقيق

سامح سند
سامح سند

أطلق الإعلامي سامح سند، أولى حلقات برنامجه الجديد "التحقيق" على قناة النهار بفكرة مبتكرة تمزج بين التحقيق البوليسي والفوازير الرمضانية، تحت عنوان "مين ما دفعش فلوس الزينة"، إذ يركز على كشف الشخص الذي امتنع عن المساهمة في الزينة الرمضانية داخل إحدى العمارات الشعبية.

 

 

فوضى الزينة في العمارة

 

في البداية، أوضح سند، أن جميع سكان العمارة شاركوا في تحصيل أموال الزينة باستثناء ساكن واحد لم يحدد بعد، مضيفًا أن الضبط كان صعبًا بسبب ضياع الورقة التي تحتوي على أسماء من دفعوا، ما دفع فريق التحقيق لتفريغ كاميرات المراقبة في سبعة أدوار من العمارة، وتبين أن السابع فقط لم يكن مجهزًا بكاميرا، ويحتوي على ثلاث شقق مرشحة للامتناع عن الدفع.

 

المتهمون الثلاثة

 

وقدم سند الثلاثة مرشحين للامتناع عن الدفع:

الأستاذ كريم – معروف ببخله الشديد وخلافاته المستمرة مع اتحاد الملاك، ويعيش منفردًا بعد انفصاله عن زوجته.

مدام سعاد – أرملة انطوائية تميل للكآبة وتكره مظاهر الاحتفال والفرح.

الأستاذ علي "الزيب" – متأخر عن دفع الإيجار لثلاثة أشهر، ويتهرب من تسديد فواتير الكهرباء والمياه، وتوصف حركاته بالزئبقية.

 

التحقيق الميداني

 

خلال التحقيق، واجه المحقق سامح سند كل منهم بأسئلة دقيقة عن مكانهم وأفعالهم أثناء جمع الأموال.

كريم ادعى دفع المال لمجرد كسب حسنات رمضان، لكنه لم يكن مسجلًا ضمن دفاتر الدفع.

مدام سعاد اعترفت بدفعها المال، لكنها حاولت منع تعليق الزينة على شرفتها.

علي اعترف بأنه دفع المال متأخرًا بعد الضغط عليه من الجيران، وكانت أقواله متناقضة حول مسؤولياته المالية اليومية.

 

خيوط الجريمة

 

وأوضح سند، أن حل اللغز كان يعتمد على تحليل تصرفات كل ساكن خلال الأيام السابقة، من تفاعلهم مع جمع الأموال، ومنهجيتهم في التعامل مع الزينة والاحتفالات الرمضانية، مؤكدًا أن التركيز في كل كلمة وكل موقف كان مفتاح الوصول للحقيقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء