رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب تصريحاته المعادية للإسلام.. «المحافظين» يفتح النار على سيناتور أمريكي

محمد تركي
محمد تركي

قال محمد تركي المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين، إنَّ الحزب يدين التصريحات العنصرية الصادرة عن «راندي فين» عضو مجلس شيوخ ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمثل خطاب كراهية ديني صريح يستهدف الإسلام ويقوم على التحريض والوصم الجماعي بحق أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

 

التصريحات تعد انتهاك واضح للقانون الدولي لحقوق الإنسان

وأضاف «تركي» أن هذه التصريحات لا تندرج تحت أي شكل من أشكال حرية الرأي أو التعبير، بل تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وخرقًا صريحًا للمواثيق الأممية التي تجرّم التحريض على الكراهية والتمييز الديني والعنصري، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

 

وفي ذات السياق قال المتحدث الرسمي إن التصريحات الأمريكية تغذي الإسلاموفوبيا وتعزز العداء والانقسام بين البشر على أسس دينية وطائفية، بما يهدد السلم العالمي ويشجع على العنف والتمييز، مشيراً إلى أن الإسلام دين سماوي قائم على قيم السلام والعدل والرحمة، وأن المسلمين جزء أصيل من النسيج الإنساني والحضاري العالمي، ولا يجوز اختزالهم أو شيطنتهم بتصريحات عنصرية تخدم أجندات سياسية متطرفة.

 

حرية الاعتقاد حق أصيل لابد من احترامه وحمايته

وأوضح «تركي» أن التصريحات المشينة من السيناتور الأمريكي تنتهك مبدأ المواطنة، مشيراً إلى أن المسلمين في الولايات المتحدة هم مواطنون أمريكيون، وأن حرية الاعتقاد حق أصيل لابد من احترامه وحمايته.

 

وقال إن حزب المحافظين يوجّه رسالة مباشرة إلى منظمة الأمم المتحدة، وإلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة الآليات الأممية المعنية بمكافحة التمييز وخطاب الكراهية بالاضطلاع بدورها في مواجهة هذا النوع من الخطاب.

 

وأكد «تركي» أن موقف حزب المحافظين دائما يعتبر خطاب الكراهية جريمة أخلاقية وإنسانية، وأن مكافحته ليست خيارًا سياسيًا، بل التزام دولي وقانوني لا يقبل الانتقائية أو الازدواجية، وأن الصمت الدولي على مثل هذا الخطاب لا يمثل حيادًا، بل يُعد تواطؤًا غير مباشر مع الكراهية، ويساهم في تطبيعها وإعادة إنتاجها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء