رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الأزهري: الإمام الليث بن سعد نموذج للتجديد والكرم في الإسلام

أسامة الأزهري
أسامة الأزهري

استهل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حلقة برنامجه "إمام من ذهب" على قناة DMC، بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، متمنيًا الخير واليمن والبركات للأمة العربية والإسلامية وللبشرية جمعاء.


وأشار الأزهري، إلى أن البرنامج هذا العام يسلط الضوء على شخصية فريدة تمثل الحالة المصرية والإسلامية، وهي الإمام الليث بن سعد، الذي ولد وعاش وعلم في مصر قبل أكثر من ألف عام، وترك إرثًا علميًا وروحيًا خالدًا.

 

 

الإمام والعلم والتجديد

 

ووصف الأزهري، الإمام الليث بأنه لم يكن مجرد عالم متمكن، بل كان شخصية متعددة المواهب، جمع بين العلم والتجديد والفهم العميق للمجتمع وقضاياه المعاصرة.


وأشار إلى أن الإمام تعامل مع تحديات العصر مثل التطرف والإرهاب، مقدماً نموذجًا للتجديد الديني يعيد للدين رونقه وجوهره، ويزيل عنه المفاهيم المغلوطة التي صاحبت بعض التيارات المتطرفة.

 

الثراء والكرم

 

وأكد أسامة الأزهري، أن الإمام الليث لم يكتف بالعلم، بل كان ثريًا للغاية، يمتلك ثروات وممتلكات جعلته مليارديرًا بحق، واستخدمها في خدمة المجتمع، موضحًا أن الإسلام الحقيقي يجمع بين التدين والعمل والرخاء الاقتصادي.
وأشار إلى أن ثروته لم تكن غاية بل وسيلة للكرم والبذل، مساعدة المحتاجين، علاج المرضى، والإسهام في تنمية المجتمع، مما جعله نموذجًا فريدًا للإمام المسلم الذي يجمع بين العلم والغنى والخير.

 

العمران والتعايش

 

وتطرق البرنامج إلى دور الإمام الليث في العمران والتنمية، حيث أسس مؤسسات ومشروعات تخدم المجتمع، مطبقًا مبادئ التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والطوائف في مصر.
وأكد الأزهري أن هذه الجوانب العمرانية والاجتماعية تجسد جوهر الدين عمليًا، حيث تحولت قيم الإمام النورانية إلى سلوك عملي ومثال يُحتذى به في الحياة اليومية.

 

شخصية ملهمة

 

ووصف البرنامج الإمام الليث بأنه "إمام من ذهب" لما جمعه الله فيه من فضائل: العلم، التجديد، الثروة، الكرم، الفقه، العمران، والتواضع، مع الحفاظ على الهيبة والاحترام بين الناس.
وأشار إلى أن تأثيره ظل حاضرًا في وجدان العلماء والأجيال، مؤكداً أن متابعة حياة الإمام عبر حلقات البرنامج تساعد على استلهام الدروس في مواجهة تحديات العصر والاستفادة من إرثه العلمي والخلقي.

 

إرث خالد

 

وأكد الأزهري، أن الإمام الليث بن سعد يمثل نموذجًا متكاملاً للعلماء ورثة الأنبياء، فهو يجمع بين الفهم العميق للدين والحياة، والتأثير الإيجابي في المجتمع والثقافة.
وختم البرنامج بالإشارة إلى أن الحلقات القادمة ستستعرض مواقف الإمام، وتجارب حياته، وأثره على الأمة، لتوضيح كيف يمكن استلهام العلم والكرم والتجديد في حياة المسلم اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء