«تعليم الشرقية» تشيد بمبادرة إفطار رمضان لدعم الطلاب الأكثر احتياجًا
في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل الاجتماعي مع حلول شهر رمضان المبارك، أطلقت مدرسة النصر الابتدائية رقم (2) التابعة لإدارة القنايات التعليمية بمحافظة الشرقية؛ مبادرة مجتمعية لتوزيع «شنط» رمضانية على الطلاب الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار دعم الأسر الأولى بالرعاية وإدخال البهجة على نفوس التلاميذ مع بداية الشهر الكريم.
وجاءت المبادرة برعاية ومتابعة محمد رمضان غريب وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، الذي أشاد بالجهود المبذولة من إدارة المدرسة وهيئة التدريس، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا عمليًا لدور المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع المدرسي، خصوصًا خلال المناسبات الدينية التي تعزز روح التضامن بين أفراد المجتمع.

وأكد وكيل أول الوزارة أن المبادرة تأتي في إطار حرص مديرية مديرية التربية والتعليم بالشرقية على تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا، ودعم الطلاب نفسيًا واجتماعيًا، مشددًا على أن المدرسة لم تعد مؤسسة تعليمية فقط، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في خدمة المجتمع وتنمية الوعي الإنساني لدى الطلاب.
ووجّه “رمضان” الشكر والتقدير لإدارة المدرسة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، ولكل من ساهم في تنفيذ المبادرة، مثمنًا روح العمل الجماعي التي ظهرت بوضوح في تنظيم المبادرة وتحديد الطلاب المستحقين وفق معايير إنسانية واجتماعية دقيقة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.

من جهتها، أوضحت إدارة المدرسة أن المبادرة شملت تجهيز عدد كبير من «الشنط» الرمضانية التي تضمنت سلعًا غذائية أساسية مثل البلح والأرز و المكرونة والفول والدواجن، بما يساعد الأسر على توفير احتياجات الإفطار خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل، مشيرة إلى أن عملية التوزيع تمت في أجواء إنسانية منظمة حرصت على الحفاظ على كرامة الطلاب وأسرهم.
وأكدت إدارة المدرسة أن الهدف من المبادرة لا يقتصر على تقديم الدعم المادي فقط، بل يمتد إلى غرس قيم الرحمة والتكافل في نفوس التلاميذ، وتعليمهم أهمية مساعدة الآخرين والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة تجمع بين التفوق الدراسي والوعي الأخلاقي.

ولاقت المبادرة إشادة واسعة من أولياء الأمور والمجتمع المحلي، الذين أكدوا أن مثل هذه الجهود تعزز الثقة في دور المدرسة كمؤسسة تربوية وإنسانية، وتدعم توجه الدولة نحو بناء منظومة تعليمية متكاملة تهتم بالإنسان قبل المناهج، وتضع القيم في مقدمة أولوياتها.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة المجتمعية التي تنفذها مدارس الشرقية خلال شهر رمضان، بهدف تعزيز روح المشاركة المجتمعية، وترسيخ مفهوم المدرسة الداعمة للمجتمع، بما ينعكس إيجابيًا على الطلاب وأسرهم ويعزز الاستقرار الاجتماعي داخل البيئة التعليمية.
