رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت يحذر: المنطقة أمام «عقيدة حرب» أمريكية جديدة بعد تصريحات غراهام

أحمد رفعت
أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع «إيجبتك»، خلال برنامجه «رئيس التحرير»، إن المنطقة العربية تواجه منعطفًا شديد الخطورة بسبب القرارات الأمريكية الأخيرة تجاه إيران. 

وأوضح رفعت، أن تصريحات السيناتور الأمريكي غراهام تكشف أن واشنطن قد اتخذت قرارها بالفعل، وأن التحركات العسكرية الأخيرة، مثل إرسال حاملة الطائرات جيرالد فورد والقوات المصاحبة لها إلى الخليج والمتوسط، لا تُعد مجرد مناورة أو تهويش عسكري، بل جزء من استعداد جدي لأي مواجهة محتملة.

وأشار رفعت، إلى أن هذه التحركات تعكس "عقيدة حرب" مختلفة، حيث يتم ضخ معدات متقدمة مثل طائرات F-35 وF-22، التي تبلغ تكلفة الواحدة منها نحو 143 مليون دولار، للتأكيد على الجدية والقدرة على تنفيذ عمليات واسعة النطاق في المنطقة، وأن هذا التصعيد يُظهر أن الصدام العسكري ليس بعيدًا، وأن المنطقة تدخل مرحلة حرجة على المستويين الأمني والعسكري.

إيران تتحدى.. وإسرائيل تسعى للهيمنة

وأوضح رفعت، أن القدرات الإيرانية تتطور باستمرار، وأن بعض القوى تحاول تضخيم قوتها لزيادة عناد القيادة الإيرانية. في المقابل، تسعى إسرائيل لتكون القوة الوحيدة المسيطرة في المنطقة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. 

وأضاف أن أي خلل في موازين القوى، أو رغبة أي طرف في الهيمنة، سيؤدي إلى تصعيد أمني وسياسي واقتصادي واسع النطاق، مشيرًا إلى أن التوتر لا يقتصر على الخليج فقط، بل يشمل جميع دول المنطقة.

وأكد رفعت، أن هناك عوامل دينية وطائفية تلعب دورًا في تصعيد الأزمات، مشيرًا إلى التوقعات الدينية لدى بعض الأطراف، سواء المسيحية الصهيونية في الولايات المتحدة أو الشيعة في إيران، والتي ترى أن الصراع جزء من "حرب ضد الشر" أو تحقيق نبوءات محددة. 

تحركات أمريكية غير مسبوقة.. ودرع للحلفاء

وأشار رفعت، إلى أن إرسال حاملات الطائرات والطائرات المتطورة ليس مجرد عرض للقوة، بل رسالة واضحة لجميع الأطراف في المنطقة بأن الولايات المتحدة مستعدة للضغط العسكري إذا لزم الأمر، وأن هذا يشكل تحديًا مباشرًا لأي محاولة إقليمية للهيمنة، كما يعكس جدية السياسة الأمريكية في مواجهة أي تهديدات محتملة.

في الختام، حذر أحمد رفعت، من خطورة الموقف الحالي، مشددًا على أن الأحداث القادمة قد تكون فاصلة، وأن المنطقة أمام أيام مرتفعة التوتر، وأن جميع الأطراف، من دول عربية وإقليمية، بحاجة لمتابعة دقيقة وتقييم مستمر لتجنب الانزلاق نحو صدام عسكري شامل، مؤكدًا أن الوضع الدولي لا يمكن تجاهله بأي حال من الأحوال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء