«شعث»: نعمل بخطوات متدرجة نحو الأمن والسلام والتنمية في غزة
أكد علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، أن اللجنة ملتزمة بمهمة تحقيق الاستقرار وإرساء أسس التنمية في القطاع، على الرغم من الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة.
العمل يجري في بيئة استثنائية وغير عادية
وأشار شعث، إلى أن العمل يجري في بيئة استثنائية وغير عادية، تعكس هشاشة الوضع القائم وما يفرضه من صعوبات على الجهود المبذولة لإعادة الأمن والخدمات الأساسية للسكان.
جاء ذلك خلال انعقاد الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي شهد مشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة، حيث شدد شعث على أن التركيز الأساسي لعمل اللجنة يتمحور حول استعادة الأمن في غزة تحت سلطة واحدة وسلاح واحد، مع بناء جهاز شرطى مهني قادر على فرض القانون وحماية المدنيين.

تمثل حجر الأساس لإعادة تشغيل
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل حجر الأساس لإعادة تشغيل عجلة الاقتصاد، واستعادة الخدمات الحيوية التي يحتاجها السكان لضمان حياة كريمة ومستقرة.
وأكد شعث أن اللجنة تسير في خطوات متدرجة ومدروسة لترسيخ أسس السلام المستدام في غزة، بحيث تشمل الجهود تحسين الظروف المعيشية للسكان وتعزيز الاستقرار على المدى الطويل، بما يتيح للقطاع فرصاً أفضل للتنمية والازدهار.
وأشار رئيس اللجنة إلى حجم التحديات الإنسانية في غزة، موضحاً أن أجزاء واسعة من القطاع تضررت بشكل كبير جراء الأحداث الأخيرة، وأن الاحتياجات الإنسانية للسكان ضخمة ومتنوعة، ما يجعل الأولوية القصوى لاستعادة الأمن وإعادة تشغيل الأجهزة الأمنية بشكل مؤسسي وموحد.
تمثل خطوة أساسية نحو بناء سلام
كما أعلن شعث عن خطة لنشر نحو 5000 رجل شرطة خلال ستين يوما، بهدف تعزيز القدرة الأمنية وضمان فرض النظام ضمن إطار قانوني واحد، مؤكدا أن هذه الإجراءات تمثل خطوة أساسية نحو بناء سلام حقيقي ومستدام، يضمن للسكان الاستقرار والأمان في حياتهم اليومية.
يسعى إلى إعادة غزة
في ختام حديثه، شدد شعث على أن العمل الجاري ليس مجرد جهود قصيرة المدى، بل هو مسار متكامل يسعى إلى إعادة غزة إلى مسار الاستقرار والتنمية، مع مراعاة الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للسكان، وتهيئة البيئة الملائمة لإقامة سلام دائم في القطاع.

