رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ربة منزل تنهي حياتها في المنوفية.. والأمن يحقق لكشف الملابسات

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

شهدت قرية ساحل الجوابر التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، صباح الثلاثاء، واقعة مأساوية بعدما أقدمت سيدة متزوجة على إنهاء حياتها داخل منزلها.
وتلقى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية إخطارًا من مأمور مركز شرطة الشهداء، يفيد بورود بلاغ بالعثور على جثمان سيدة داخل منزلها بالقرية.


وبانتقال قوة من الشرطة إلى موقع البلاغ تبين أن السيدة ليست من أبناء القرية، وأنها متزوجة وتقيم فيها منذ سنوات، وكانت تعاني من اضطرابات نفسية. وجرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الشهداء المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.


وكلفت الأجهزة الأمنية فريقًا من المباحث بالتحري حول ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال أسرة السيدة للوقوف على تفاصيل الحادث وأسبابه. وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات

جريمة داخل مصلى المدرسة

دائمًا ما تكون المدرسة هي البيت الثاني بالنسبة للطلاب، والمدرس هو الأب الذي يغرس القيم داخل طلابه، والذين يتعلقون به ويرونه المثل والقدوة في حياتهم، وهذا ما اعتدنا عليه منذ الصغر وتحاول ثقافتنا وتراثنا ترسيخه في الوجدان، ولكن داخل مدرسة بمنطقة شبين القناطر بمحافظة القليوبية كان الوضع على النقيض.

طالبة في منتصف عقدها الثاني مقيدة بالصف الأول الثانوي ذهبت في ثاني يوم دراسة من العام الجديد، حالمة بمستقبل وأمل في التعليم داخل المدرسة من أجل رفعة شأنها ومساعدة أسرتها عقب التخرج، ولكن كان هناك ذئب بشري في صورة مدير المدرسة حال دون حلمها وسبب لها ألمًا لا يُمحى من ذاكرتها إلى الأبد.

المدير الذي قارب على الستين من عمره، لم يرَ الطفلة كطالبة وإنما انساق وراء شهواته، وبدأ خطته المحكمة في استدراجها داخل مصلى المدرسة. في بادئ الأمر ذهبت معه الطالبة بحسن نية، ولكنه كان يحمل في نفسه أغراضًا خبيثة ينأى عن فعلها الشيطان، فور دخول الطالبة إلى المصلى، راودها المدير عن نفسها وحاول التحرش بها وملامسة جسدها، وعرض عليها هاتفًا محمولًا وخاتمًا ذهب مقابل ذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء