حكم إفطار أصحاب الأمراض المزمنة في رمضان.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم إفطار المريض المزمن في رمضان؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، والذي جاء متزامنًا مع بدء أولى أيام شهر رمضان المبارك 2026، فهناك أناس يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب، لذا يتساءلون عن حكم الإفطار، وما إذا كان يلزمهم كفارة.

ما حكم إفطار المريض المزمن في رمضان؟
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على السؤال موضحًا أن الحكم يختلف بحسب طبيعة المرض.
وبين أن المريض الذي يعاني عارضًا صحيًا مؤقتًا يُرجى شفاؤه، يجوز له الإفطار إذا عجز عن الصيام، لكن يتعين عليه قضاء ما أفطره بعد التعافي، ولا يجزئه إخراج فدية مالية لأن الواجب في حقه هو القضاء.
وتابع: أما من كان مصابًا بمرض مزمن لا يُتوقع شفاؤه، ويمنعه الأطباء من الصيام خشية تدهور حالته، فله أن يفطر، ويجب عليه إطعام مسكين عن كل يوم.
قيمة فدية الصيام وكيفية إخراجها
وشرح أمين الفتوى أنه يجوز أن يكون الإطعام في صورة وجبات أو مبلغ مالي يعطى للفقراء، على ألا يقل عن 30 جنيهًا عن اليوم الواحد.
ونوه أنه يمكن إخراج الفدية يوميًا أو تجميعها ودفعها دفعة واحدة أو على فترات وفق القدرة.
هل يأخذ المريض المزمن أجر الصائم؟
ولفت الشيخ محمد كمال، إلى أن المريض الذي يلتزم بالرخصة الشرعية ويفطر حفاظًا على صحته لا يحرم من ثواب الصيام، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»، بما يعني أن الأجر يُكتب كاملًا لمن منعه العذر.