فتح: مصر لا تزال الداعم الرئيسي للدولة والشعب الفلسطينيين على مر التاريخ
في ظل التحركات الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد في الأراضي الفلسطينية، شددت حركة فتح على الدور المحوري الذي تؤديه مصر في دعم القضية الفلسطينية، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني، مؤكدة أهمية الجهود العربية والدولية لإنهاء معاناة الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
جهود عملية السلام
أكد المتحدث باسم حركة فتح الدكتور ماهر النمورة أن مصر كانت ولا تزال الداعم الرئيسي للدولة والشعب الفلسطيني عبر مختلف المراحل التاريخية.
وقال النمورة، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، إن مصر لعبت دورًا بارزًا في جهود عملية السلام والتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، إلى جانب دورها الدولي المحوري من خلال استضافة القمة العربية وما صدر عنها من قرارات، مؤكدًا أن وجود مصر في أي تحرك سياسي يسهم في إيصال الصوت الفلسطيني إلى المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يأمل في أن يسهم “مجلس السلام” في تقديم المساعدة لسكان قطاع غزة، والعمل على إنهاء الأزمة الإنسانية الصعبة التي يعيشها المواطنون هناك، مشددًا على ضرورة دعم الحقوق الفلسطينية ووضع حد لما وصفه بالانتهاكات والمخططات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
قرارات ملزمة
وأضاف أن الفلسطينيين يتطلعون إلى صدور قرارات ملزمة من المجلس تدفع إسرائيل إلى الانتقال للمرحلة الثانية من الإجراءات المتعلقة بوقف التصعيد، بما يشمل إدخال المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية، والسماح بإدخال المواد اللازمة لبدء عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأعرب النمورة عن أمله في أن تسفر اجتماعات مجلس السلام عن قرارات تدعم الشعب الفلسطيني وتوفر له الحماية، إضافة إلى إلزام إسرائيل بعدم تنفيذ القرارات الأخيرة المتعلقة بضم أراضٍ من الضفة الغربية أو فرض السيطرة عليها.
جولات تهدئة
وتعد مصر أحد أبرز الأطراف الإقليمية المنخرطة في الملف الفلسطيني، إذ لعبت دور الوسيط في العديد من جولات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، كما استضافت مفاوضات واتفاقات لوقف إطلاق النار خلال فترات التصعيد المتكررة.
وتشارك القاهرة كذلك في جهود إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتدعم مساعي إعادة الإعمار وتحقيق المصالحة الفلسطينية، إلى جانب تحركاتها الدبلوماسية في المحافل العربية والدولية لدعم حل الدولتين وتعزيز الاستقرار في المنطقة.