تايلاند ترفض اتهامات كمبوديا باحتلال أراضيها|تفاصيل
رفض اللواء فينتاي سوفاري، المتحدث باسم قيادة الجيش التايلاندي، الاتهامات التي وجهها رئيس وزراء كمبوديا هون مانيه، إلى تايلاند باحتلال أراض كمبودية.
وقال «سوفاري»، إن كمبوديا تدرك أن المنطقة محل الخلاف تتبع إلى تايلاند، موضحًا أنه في فترات سابقة سمحت تايلاند للاجئين كمبوديين فارين من النزاع باللجوء إلى هذه الأراضي، مضيفًا أنه بعد انتهاء الحرب الأهلية الكمبودية قبل أكثر من ثلاثة عقود؛ لم يعد عدد من المدنيين والعسكريين الكمبوديين الذين استقروا هناك إلى بلادهم، بل واصلوا توسيع تجمعاتهم السكنية، الأمر الذي اعتبره تجاوزا للسيادة التايلاندية.
وأكد المتحدث التايلاندي، أن بانكوك قدمت احتجاجات متكررة وأثارت هذه المسألة عبر آليات التعاون الثنائي المختلفة بين البلدين، غير أن الجانب الكمبودي، تجاهل هذه المطالب ولم يتخذ خطوات لإعادة مواطنيه إلى أراضيه، مشددًا على أنه لا يمكن وصف هؤلاء الأشخاص بالنازحين كما قال رئيس الوزراء الكمبودي.
الجيش التايلاندي اضطر إلى تنفيذ إجراءات ميدانية

كما اعتبر، أنهم مجموعات تمارس أنشطة غير قانونية وتنتهك السيادة التايلاندية بشكل مستمر منذ فترة طويلة، كما تحرم المواطنين التايلانديين من حقهم في الاستفادة من تلك الأراضي، لافتًا أن قيادة القوات البرية التايلاندية، المسؤولة عن أمن الحدود البرية، تتعامل مع الوضع من هذا المنطلق.
وفي ما يتعلق بالحواجز التي أقامتها القوات التايلاندية باستخدام حاويات الشحن في بعض المقاطع الحدودية، أوضح الجنرال أن تايلاند تلتزم بشكل صارم ببنود بيان وقف إطلاق النار المشترك، الذي ينص على بقاء جميع القوات في المواقع التي كانت تشغلها على خط التماس قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
كما أشار إلى، أن البيان المشترك الصادر في 27 ديسمبر 2025، ولاسيما فقرته الثانية، يلزم الطرفين بالحفاظ على مواقع انتشار القوات بعد انتهاء المواجهات، ومنع إدخال قوات إضافية إلى المنطقة، موضحًا أن الجيش التايلاندي اضطر إلى تنفيذ إجراءات ميدانية، من بينها نصب الحواجز، في عدد من المناطق بهدف منع هجمات أو تهديدات قد تطال الجنود والمدنيين التايلانديين، مؤكدًا أن هذه الخطوات تندرج ضمن حق الدفاع عن النفس وفقا للمبادئ الدولية.