هل يشترط الوضوء عند تلاوة القرآن؟.. «الأزهر للفتوى» يجيب
هل يشترط الوضوء عند تلاوة القرآن؟ سؤال يبحث الكثير من المسلمين عن إجابته، فمع حلول شهر رمضان المبارك 2026، الذي حل اليوم الخميس، يهتم المسلمون بمعرفة كيفية أداء العبادات على أكمل وجه، وتأتي تلاوة القرآن الكريم في مقدمة العبادات التي يحرص المسلمون على المداومة عليها خلال الشهر الفضيل.

هل يشترط الوضوء عند تلاوة القرآن؟
أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على السؤال، موضحًا أن الوضوء عند قراءة القرآن الكريم أمر مستحب، وليس شرطًا لصحة التلاوة في ذاته.
وشرح أنه يجوز لمن لم يكن على وضوء أن يقرأ القرآن، بشرط ألا يمس المصحف الشريف؛ لأن مسه يشترط له الطهارة، وهو ما عليه جمهور الفقهاء.
هل يشترط الوضوء عند قراءة القرآن من الهاتف؟
وأشار مركز الأزهر للفتوى، إلى أن لمس شاشة الهاتف أو الجهاز الذكي أثناء قراءة القرآن من خلاله لا يعد مسًا للمصحف، وبالتالي لا يشترط له الوضوء.
هل قراءة القرآن من غير وضوء حرام؟
وفي سياق متصل، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن مسألة قراءة القرآن من غير وضوء، تنقسم إلى جانبين: الأول يتعلق بلمس المصحف الورقي، والثاني يتعلق بفعل القراءة ذاته.
وشرح أن حمل المصحف أو لمسه يشترط له الوضوء، باعتباره من باب تعظيم كلام الله وصيانة حرمته.
وأشار إلى أنه في حال عدم توفر الوضوء، يمكن للقارئ أن يضع المصحف على حامل مخصص ويقرأ منه دون أن يمسه مباشرة، وبذلك يتحقق المقصود من غير مخالفة للضابط الشرعي المتعلق بالطهارة عند اللمس.
حكم تلاوة القرآن دون وضوء
أما بالنسبة لمجرد التلاوة، سواء عن ظهر قلب أو دون لمس المصحف، فأكد أمين الفتوى أنها جائزة شرعًا ولو كان القارئ غير متوضئ من الحدث الأصغر، شريطة أن يكون خاليًا من الحدث الأكبر؛ فلا يكون في حالة جنابة، كما لا تكون المرأة حائضًا أو نفساء وفق رأي جمهور الفقهاء.