نوارة نجم تطالب بحذف اسم والدها من تتر «صحاب الأرض»| تفاصيل
كشفت الكاتبة نوارة نجم، ابنة الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، تفاصيل الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن إدراج اسم والدها ضمن تتر مسلسل صحاب الأرض، موضحة أن الأمر جاء نتيجة التباس غير مقصود يتعلق بأغنية «ياما مواويل الهوى».
وأوضحت نوارة، عبر منشور على حسابها الرسمي بموقع «فيس بوك»، أنها وافقت مبدئيًا على استخدام إحدى قصائد والدها في العمل، وذلك بعد تواصل من الشركة المنتجة، التابعة لـالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث تحمست للفكرة ظنًا منها أن كلمات التتر ستتضمن النص الأصلي لقصيدة والدها.
إلا أنها فوجئت، عند مشاهدة مقدمة المسلسل، بوجود اختلاف واضح في الكلمات، إذ تضمن التتر عبارة «ولا حكم النذل فيا»، بينما النص الأصلي لقصيدة أحمد فؤاد نجم يتضمن عبارة «ولا حكم الخسيس فيا»، وهو ما اعتبرته تغييرًا في النص الأصلي.
وعلى الفور، طلبت نوارة نجم حذف اسم والدها من تتر المسلسل، مؤكدة أن استخدام اسمه يجب أن يقتصر فقط على الأعمال التي تتضمن نصوصه الأصلية دون تعديل، إلا إذا تم الاستعانة بقصائد أخرى له ضمن أحداث العمل.
وفي الوقت نفسه، أشادت نوارة بسرعة استجابة المنتجة دينا كريم، التي أكدت لها أنها ستراجع الأمر مع مخرج المسلسل بيتر ميمي، من أجل تصحيح الخطأ إن وجد، مشيرة إلى أن التواصل جرى باحترام وتقدير قبل أن يتحول الموضوع إلى نقاش علني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مسلسل صحاب الأرض
جاءت الحلقة الأولى من مسلسل «صحاب الأرض» محمّلة بتصاعد درامي مكثف، إذ انطلقت الأحداث على خلفية الحرب التي اندلعت في قطاع غزة عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، مقدمة معالجة إنسانية تمزج بين قسوة الواقع وقوة التمسك بالحياة.
تبدأ الوقائع بوصول الطبيبة سلمى - وتجسد دورها الفنانة منة شلبي - ضمن قافلة طبية مصرية تعبر معبر رفح في طريقها إلى داخل القطاع، حاملة معها الأمل في إنقاذ المصابين وسط ظروف استثنائية.
غير أن الرحلة إلى شمال غزة لا تسير كما خُطط لها، إذ تتعطل السيارة بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة في الأجواء، لتتحول اللحظات إلى اختبار حقيقي للشجاعة.
ويتدخل شاب فلسطيني ليؤمّنهم وينقلهم إلى خيمة عائلته، حيث يقضون الليل في انتظار انقشاع الخطر، بالتوازي، ترصد الحلقة جانبًا من الحياة اليومية التي يسرقها القصف فجأة.
ويظهر ناصر (إياد نصار) داخل منزله برفقة شقيقه وابن أخيه يونس، في محاولة عادية لمتابعة مباراة للنادي الأهلي المصري، قبل أن يخرج لإجراء مكالمة هاتفية، وفي لحظة خاطفة، يسقط القصف على المنزل خلفه، ليتحول المشهد من دفء عائلي إلى مأساة مروعة.
وسط الصدمة، يسمع ناصر صوت يونس عالقًا تحت الأنقاض، فيندفع لإنقاذه بمساعدة الجيران، يتمكن من إخراجه حيًا، لكن حالته الحرجة تفرض سباقًا مع الزمن لنقله إلى المستشفى.
وخلال الطريق، يتعرض المكان لقصف جديد، ما يضطر ناصر إلى تغيير مساره والاحتماء مؤقتًا، وهو يحتضن الطفل في مشهد يجسد ذروة التوتر والخوف.
مع بزوغ الصباح، يصل ناصر إلى المستشفى إذ تلتقي مساراته بالطبيبة سلمى للمرة الأولى. في أجواء مشحونة بالقلق، تنجح سلمى في إجراء إنعاش قلبي عاجل ليونس وتعيد إليه النبض، قبل أن تستعد لإدخاله غرفة العمليات.
لكن الأمل يظل هشًا، إذ يهتز مبنى المستشفى على وقع قصف جديد، لتُختتم الحلقة على إيقاع مفتوح ينبئ بمزيد من التحديات والصراعات الإنسانية في الحلقات المقبلة.