رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"كيت" تروي خلاف ويليام وهاري في كتاب جديد

الأميرة كيت ميدلتون
الأميرة كيت ميدلتون

منذ أن تخلي الأمير هاري عن مهامه الملكية والعلاقة بينه وبين شقيقه ولي العهد البريطاني الأمير ويليام في توتر دائم، ويكشف كتاب جديد عن العلاقة التي استمرت ما يقارب 25 عامًا بين الأمير ويليام وكيت ميدلتون تفاصيل جديدة حول الخلاف الطويل بين  ويليام وأخيه الأصغر الأمير هاري. 

 

عصر جديد للملكية 

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، يحمل الكتاب عنوان ويليام وكاثرين: عصر جديد للملكية – القصة من الداخل، للصحفي الملكي راسل مايرز، ومن المقرر صدوره في الولايات المتحدة في 10 مارس القادم، ويشير الكتاب إلى أن الأميرة كيت ميدلتون، بحسب ما أورده مايرز، كانت "أقل اهتمامًا" من ويليام بمحاولة إقناع هاري بالبقاء كعضو عامل في العائلة المالكة بعد أن قرر هو وزوجته ميجان ماركل الانسحاب من مهامهما في يناير 2020. 

 

ويضيف الكتاب أن كيت اعتقدت أن الفروقات الجوهرية بين ويليام باعتباره الوارث وهاري كـ"البديل" جعلت رغبة هاري في دور أكبر أمرًا لا مفر منه، بينما كان ويليام “حزينًا بشدة” لقرار شقيقه.

 

خلاف طويل الأمد

ويعود الكتاب بالتوترات إلى العام 2016، عندما بدأ هاري علاقة مع ميجان، ويذكر مايرز أن ميجان تعرضت لهجمات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب أصلها العرقي، ما دفع هاري لطلب الحماية.

وفي حين حصلت الأميرة كيت على إرشادات رسمية وحماية قبل خطوبتها، شعر هاري أنه لم يتم التعامل معه بالمثل، وتصاعدت الخلافات عندما انتقد  هاري علنًا تغطية وسائل الإعلام لميجان دون استشارة والده أو ويليام، ما أغضب كلاهما.

 

ويشير الكتاب إلى أن علاقة الأخوين تدهورت تدريجيًا، مع صعوبة عقد الاجتماعات المشتركة، بينما كان كل منهما يختلق أعذارًا لتجنب اللقاء. وعلى الرغم من ترحيب ويليام المبكر بميجان وسعادته لأخيه، إلا أن العلاقة تدهورت مع مرور الوقت، حتى شعر ويليام في النهاية أنه فقد شقيقه، ويؤكد المؤرخ الملكي روبرت لايسي أن الخلاف"عميق وطويل الأمد" ومن غير المرجح أن يُحل إلا إذا بادر هاري بالاعتذار.

 

ويبرز الكتاب أن الذكريات الجميلة من الطفولة، بما في ذلك مواجهة وفاة والدتهما في العلن، طغت عليها في النهاية الانقسامات داخل العائلة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء