رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«معلومات الوزراء» يحلل ظاهرة التريندات وتأثيرها في تشكيل الوعي

تعبيرية
تعبيرية

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لـ مجلس الوزراء المصري تحليلاً جديدًا تناول فيه ظاهرة “تريندات وسائل التواصل الاجتماعي” وتأثيرها المتزايد في تشكيل الوعي المجتمعي وتوجيه السلوك العام، في ظل التحول الرقمي المتسارع واتساع قاعدة مستخدمي الإنترنت حول العالم.

معدلات التفاعل والانتشار

وأوضح التحليل أن التريند، أو الاتجاه الرائج، يقصد به الموضوع أو الوسم أو الكلمة المفتاحية التي تحظى بأعلى معدلات التفاعل والانتشار خلال فترة زمنية محددة على منصة رقمية بعينها، بما يعكس اهتمامات الجمهور وميوله في لحظة زمنية معينة. وأشار إلى أن التريندات لم تعد مجرد ظاهرة ترفيهية، بل أصبحت أداة فاعلة تؤثر في أنماط الاستهلاك، والذوق العام، والقيم الثقافية، بل وتمتد آثارها إلى النقاشات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

العوامل التقنية والاجتماعية والنفسية

وبين التحليل أن انتشار التريندات يعتمد على تفاعل معقد بين العوامل التقنية والاجتماعية والنفسية؛ إذ تلعب خوارزميات المنصات الرقمية دورًا رئيسًا في إبراز المحتوى عالي التفاعل، فيما يسهم سلوك المستخدمين ورغبتهم في المشاركة، إلى جانب عوامل نفسية مثل “الخوف من تفويت الحدث”، في تسريع وتيرة الانتشار.

وأشار التقرير إلى أن تضاعف أعداد مستخدمي الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي عالميًا عزز من قوة هذه الظاهرة، حيث باتت الأفكار والاتجاهات تنتقل خلال ساعات قليلة، بعد أن كانت تحتاج إلى سنوات للانتشار في السابق وقد أدى ذلك إلى تحول المنصات الرقمية إلى مضخم رئيس للتريندات، ما يجعلها قادرة على توجيه أولويات الرأي العام بشكل سريع وواسع النطاق.

وأكد التحليل أن التريندات قد تنشأ من مصادر متنوعة، تشمل الأخبار الجارية، والفعاليات الثقافية، والمحتوى الترفيهي، والحملات الإلكترونية، وقد تكون محلية أو عالمية بحسب نطاق انتشار المنصة وتأثيرها. كما أصبحت المشاركة في التريندات استراتيجية يستخدمها الأفراد والمؤثرون والشركات لزيادة التفاعل وتوسيع نطاق الوصول.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن التعامل الواعي مع التريندات ضرورة ملحّة في العصر الرقمي، نظرًا لقدرتها على التأثير في تشكيل الإدراك المجتمعي وصناعة الرأي العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء