«تموين الغربية» يصادر 5300 ألعاب نارية محظورة قبل تداولها بالأسواق
شنت مديرية التموين بمحافظة الغربية حملة موسعة أسفرت عن مصادرة كميات ضخمة من الألعاب النارية المحظور تداولها، في خطوة حاسمة تهدف إلى تأمين الشارع ومنع وصول تلك المواد الخطرة إلى أيدي الصغار.
وأكدت مصادر بمديرية التموين، أن الحملات الرقابية تمكنت من ضبط ومصادرة نحو 5300 صاروخ ألعاب نارية من الأنواع المحظورة، كانت معروضة للبيع داخل عدد من المحلات والأسواق بمراكز ومدن المحافظة، في مخالفة صريحة للقانون لما تشكله تلك الألعاب من خطر جسيم على الأرواح والممتلكات، خاصة مع قرب المناسبات التي يزداد فيها الإقبال على شرائها.
حملات مكبرة وتنسيق كامل
وجاءت هذه الجهود بناءً على تعليمات وتوجيهات المهندس ناصر العفيفي وكيل مديرية التموين بالغربية، الذي تلقى تقريرًا مفصلًا عن نتائج الحملات المكبرة التي نفذها مفتشو الرقابة التموينية، بالتنسيق الكامل مع مجالس المدن والأحياء والجهات المعنية، لمداهمة أماكن بيع وتداول الألعاب النارية غير المشروعة.
وأظهرت الحملات انتشارًا واسعًا لتلك الألعاب داخل بعض المحلات، في محاولة لاستغلال إقبال المواطنين عليها دون مراعاة لخطورتها، الأمر الذي استدعى التدخل الفوري واتخاذ إجراءات رادعة ضد المخالفين.
إجراءات قانونية حاسمة
وعقب الضبط، جرى التحفظ على المضبوطات بالكامل، وتحرير محاضر رسمية بوقائع الضبط، مع إخطار النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حيال أصحاب تلك المحلات، في إطار سياسة حازمة لا تسمح بالتلاعب بأمن وسلامة المواطنين.
خطر يهدد المجتمع
وأكد مسؤولو التموين أن الألعاب النارية، خاصة الصواريخ المحظورة، تتسبب سنويًا في إصابات خطيرة، منها الحروق وفقدان البصر، فضلًا عن إثارة الذعر بين المواطنين وإحداث تلفيات بالممتلكات العامة والخاصة، مشددين على أن مكافحتها تمثل أولوية قصوى خلال الفترة الحالية.
رسائل تحذير وتوعية
كما ناشدت مديرية التموين أولياء الأمور بعدم السماح لأبنائهم بشراء أو استخدام تلك الألعاب، والإبلاغ عن أي أماكن تقوم ببيعها، مؤكدة أن الحملات الرقابية مستمرة بشكل يومي ولن تتهاون مع أي مخالفات تمس سلامة الشارع الغربي.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإحكام الرقابة على الأسواق، وضبط المخالفات، وتحقيق الانضباط، بما يضمن بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين، ويعكس حرص أجهزة الدولة على حماية الأطفال من مخاطر قد تتحول في لحظات إلى مآسٍ حقيقية.