رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الحب اللي كان".. كواليس احتجاز مراهق على يد أسرة فتاة بمنشأة القناطر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت منطقة منشأة القناطر بمحافظة الجيزة واقعة غريبة وصادمة، تجردت فيها أسرة من المشاعر الإنسانية وقررت ممارسة دور "القاضي والجلاد" تجاه مراهق لم يتجاوز الـ 16 من عمره، حيث استدرجوه وقاموا بالتنكيل به وتصويره في وضع مهين، بدعوى تأديبه على خلفية علاقة عاطفية جمعته بابنتهم.

 

استدراج تحت غطاء العاطفة 

بدأت خيوط الواقعة عندما علم والد الفتاة بوجود علاقة تربط ابنته بالمجني عليه وبدلاً من سلك الطرق التربوية أو القانونية، قرر الأب وضع مخطط للانتقام؛ حيث اتفق مع ابنته على استدراج الشاب إلى مسكنهم بقرية تابع لدائرة مركز منشأة القناطر وبمجرد وصول الشاب الصغير وهو يظن أنه في موعد عاطفي، وجد نفسه أمام فخ محكم.

 

حلاقة شعر ومساحيق تجميل

كشفت التحقيقات عن تفاصيل مروعة لما تعرض له الضحية داخل المنزل؛ حيث قام والد الفتاة بمساعدة شخص آخر باحتجاز المراهق وتقييده، ثم اعتدوا عليه بالضرب ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قاموا بحلق شعره بـ "ماكينة حلاقة" وإجباره على وضع "مساحيق تجميل" على وجهه، وتصويره بهواتفهم المحمولة في وضع يمس كرامته وإنسانيته، لضمان إذلاله ومنعه من الاقتراب من ابنتهم مجدداً، ثم استولوا على هاتفه الخاص وأطلقوا سراحه.

 

لم يصمت والد المجني عليه عن الإهانة التي تعرض لها نجله، حيث توجه بصحبته إلى مركز شرطة منشأة القناطر وقدم بلاغاً رسميا وفور تلقي البلاغ، تحركت قوة أمنية مكثفة، ونجحت في تحديد هوية المتهمين وإلقاء القبض عليهم وبحوزة أحدهم تم العثور على هاتف المجني عليه المسروق.

اعترافات المتهمين

بمواجهة المتهمين، انهاروا واعترفوا بتفاصيل جريمتهم، مؤكدين أن دافعهم كان "الانتقام" وتأديب الشاب وأقروا بأنهم قاموا بحذف المقاطع المصورة والصور التي التقطوها للضحية عقب شعورهم بالخوف من الملاحقة الأمنية، إلا أن اعترافاتهم كانت كفيلة بإدانتهم.

تم تحرير المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء