عمرو زكي: "شلة السوء" أثرت على حياتي| فيديو
في حلقة استثنائية اتسمت بالصراحة المطلقة والاعترافات الجريئة، فتح "البلدوزر اللاعب عمرو زكي، قلبه للإعلامي أحمد شوبير ببرنام"أقر واعترف" المذاع على قناة النهار، عن كواليس مسيرته الكروية وحياته الشخصية، معلناً رغبته في بدء صفحة جديدة مع الدنيا، ومقرّاً بأن اختياراته كانت السبب الأول في كل ما واجهه من عثرات.
اعتراف بالمسؤولية: "أنا من أخطأت"
بلهجة تخلو من المبررات، أقرّ نجم الزمالك والمنتخب السابق عمرو ذكي، بأن المسؤولية عن أي سوء توفيق تقع على عاتقه أولاً، قائلا:" يجب أن تبدأ من عند نفسك لكي يحترمك الناس، اختياراتي للصديق، ولوكيل الأعمال، وثقافتي العامة، كلها عوامل شكلت حياتي خارج المستطيل الأخضر"، مضيفا بلهجة ملؤها الندم: "أهلي قدموا لي كل ما بوسعهم، لكن ما كان ينقصني حقاً هو العلم، وهو ما أحاول أن أعوضه الآن في أبنائي".
دراما البدايات: زواج وطلاق غيابي في الـ 18
كشف "زكي" عن تفاصيل صادمة حول حياته الأسرية المبكرة، مؤكداً أنه بدأ حياته "بشكل غير صحيح" حين تزوج وهو في الثامنة عشرة من عمره دون أن يمتلك قرار نفسه.
وروى تفاصيل لا تصدق قائلاً: "تزوجت في سن الـ 18 بناءً على قصة حب، وبعد أسبوعين فقط وأنا في معسكر المنتخب، فوجئت بوالدي يطلق زوجتي غيابياً دون علمي! وبعدها بـ 4 أشهر زوجوني ثانية، واستمر الزواج سنة واحدة فقط قبل أن يتم الطلاق أيضاً.. في سنة ونصف كنت قد تزوجت مرتين وطلقت مرتين، ولم أكن صاحب قراري".
شلة السوء والبحث عن "مرجع"
ولم يتردد “زكي” في الاعتراف بتأثير "شلة السوء" على حياته، مؤكداً أنه المسؤول عن وجودهم حوله، مشيراً إلى أن صفته في عدم القدرة على قول "لا" كانت ثغرة استغلها الكثيرون، قائلا : "الناس كانت تستفيد من اسمي وفلوسي، ولم أكن أملك مرجعاً أعود إليه في القاهرة حين كنت صغيراً، أهلي كانوا في المنصورة، وكنت أعيش فراغاً قاتلاً لا يملؤه سوى الانضمام لمعسكرات المنتخب".
المنتخب.. ملاذ الراحة النفسية
وصف زكي معسكرات المنتخب بأنها كانت "المكان الذي يذهب إليه لينام ويرتاح"، حيث كان يجد في نجوم كبار مثل أبو تريكة، ووائل جمعة، وسيد معوض المرجع والعقل الذي يفتقده في حياته الخاصة.
وأكد: "كنت أستشيرهم في أصغر تفاصيل حياتي، حتى في ماذا أشتري وكيف أتصرف، لأن السيطرة الزائدة في حياتي دمرتني، وقلة السيطرة لاحقاً دمرتني أيضاً".
رسالة أمل وصمود
ورغم غيابه عن الساحة، نفى زكي تماماً تفكيره في التخلص من حياته أو الاستسلام لليأس، قائلاً: "طالما هناك نَفَس، هناك أمل في الله.. أنا اليوم أتصالح مع نفسي، أعالج أخطائي، وأبحث عن طريق العودة، ولن أطرق باب نادٍ لأطلب عملاً، بل سأجعل عملي وتغييري هو من يتحدث عني".