الفرق بين صلاة التراويح والتهجد في رمضان.. تعرف عليه بسهولة
كشف الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن الفرق بين صلاة التراويح وصلاة التهجد في شهر رمضان المبارك ووقت صلاة كلا منهما وحكمها.
الفرق بين التراويح والتهجد
وقال محمد عبد السميع، في فتوى له، على صفحة دار الإفتاء، إن التراويح اسم لقيام الليل في ليالي شهر رمضان وهي ثمان ركعات أو عشرين ركعة أو ست وثلاثين ركعة.
وأضاف أن التهجد فهو العبادة التي يسبقها النوم، فلابد لمن يريد أن يتهجد أن يستريح قليلا ثم يقوم فيصلي، وهذا هو الفارق بين صلاة التراويح وصلاة التهجد.
وأوضح أن قيام الليل في رمضان منة أعظم العبادات، أسأل الله أن يوفقنا لقيام الليل والتهجد فيه.
حكم صلاة التراويح
وتعد صلاة التراويح من السنن المؤكدة التي واظب عليها المسلمون عبر العصور، وارتبطت ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان المبارك، وهي فرصة يومية لتجديد الصلة بالله تعالى، وتلاوة القرآن، وقيام الليل في أجواء روحانية مميزة.
تبدأ صلاة التراويح بعد الانتهاء من صلاة العشاء وسنتها، حيث يؤدي المسلم صلاة العشاء أربع ركعات، ثم ركعتا السنة، ومن ثم يؤدي صلاة التراويح، وغالبًا تكون ثماني ركعات أو أكثر، حسب القدرة والرغبة.

ويليهما بعد ذلك صلاة الشفع ركعتين، يقرأ في الأولى سورة الفاتحة وسورة الأعلى، وفي الثانية الفاتحة وسورة الكافرون، ومن ثم تأتي صلاة الوتر، وهي ركعة واحدة يقرأ فيها المصلي الفاتحة وسورة الإخلاص، ثم يركع ويسجد، ويستحب الإطالة في السجود والدعاء بما شاء من خيري الدنيا والآخرة.
واتفق جمهور العلماء والمذاهب الفقهية الأربعة، على أن عدد ركعات صلاة التراويح عشرون ركعة دون الوتر، وتكون ثلاثًا وعشرين ركعة مع الوتر، وهذا هو المعتمد عند جمهور الفقهاء عبر العصور.

