رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سقوط ضحايا في قصف بطائرة مسيّرة على ولاية غرب كردفان

مسيرة
مسيرة

أفادت جهات حقوقية وسياسية، الأربعاء، بمقتل وإصابة عدد من المدنيين، بينهم أطفال، جراء غارة بطائرة مسيّرة استهدفت مورداً للمياه في ولاية غرب كردفان في السودان، وذلك في أول أيام شهر رمضان.

 

استهداف موقع لجلب المياه

وأوضحت مجموعة محامو الطوارئ أن الهجوم طال موقعاً مخصصاً لجلب المياه قرب قرية أم روسوم، مشيرة إلى أن المنطقة لا تضم أي وجود عسكري. وأضافت أن الضربة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، كما عطّلت مصدراً مائياً يعتمد عليه سكان 17 قرية في المنطقة.

 

اتهامات متبادلة وغياب تعليق رسمي

واتهم تحالف تأسيس، الموالي لـ"قوات الدعم السريع"، القوات المسلحة السودانية بتنفيذ الضربة، مؤكداً أنها وقعت أثناء تجمع مدنيين للحصول على المياه، رغم الدعوات الدولية لوقف القتال خلال رمضان. ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش بشأن هذه الاتهامات.

في المقابل، ذكرت قوات الدعم السريع في بيان منفصل أن الهجوم أدى إلى مقتل “عشرات المدنيين”، بينهم نساء وأطفال، ووصفت ما حدث بأنه استهداف مباشر لمنطقة خالية من أي نشاط عسكري، داعية إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين.

 

هجمات أخرى في الولاية

وأشار التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود إلى أن عدة مناطق في غرب كردفان شهدت خلال الأيام الماضية هجمات بطائرات مسيّرة، بينها قصف مركز إيواء في منطقة السنط أسفر عن مقتل أكثر من 28 شخصاً، إضافة إلى استهداف سوق الصافية الذي أودى بحياة أكثر من 20 مدنياً وأصاب العشرات.

كما تحدث التحالف عن هجمات بطائرات مسيّرة استمرت ليومين على معبر أدري، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية.

اتهامات بهجمات في ولايات أخرى

واتهم التحالف أيضاً قوات الدعم السريع بتنفيذ ضربة بطائرة مسيّرة على مستشفى في محلية المزموم بولاية النيل الأزرق، فضلاً عن هجمات أخرى في كادوقلي والدلنج والرهد.

دعوات لحماية المدنيين

ودعت الأطراف السياسية والحقوقية المتحدثة إلى ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بحماية المدنيين ووقف استهداف المناطق السكنية والمنشآت الخدمية، محذّرة من أن استمرار القتال يفاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة في البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء