رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد همام: إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم السوق العقاري سيسهم في حوكمة التعامل

 الدكتور محمد همام
الدكتور محمد همام

قال الدكتور محمد همام، أمين القاهرة الجديدة بـحزب الجيل الديمقراطي الامين المساعد للجنة الإسكان  بالحزب، إن إنشاء هيئة لتنظيم  السوق العقاري يمثل خطوة بالغة الأهمية، لوضع حد لحالة العشوائية والتداخل في الاختصاصات التي عانى منها هذا القطاع الحيوي لسنوات طويلة.

وأكد أن وجود هيئة مستقلة لتنظيم السوق العقاري سيسهم في حوكمة التعاملات العقارية، وضبط العلاقة بين المطورين والمواطنين، وحماية حقوق المشترين، خاصة في ظل تزايد الشكاوى المرتبطة بتأخير التسليم، والتلاعب في العقود، وغياب الضمانات الكافية في بعض المشروعات، مشددًا على أن التنظيم المؤسسي للسوق أصبح ضرورة لا تحتمل التأجيل.

دور محوري في ضبط عمل الوسطاء والسماسرة العقاريين

وأضاف أن الهيئة المقترحة سيكون لها دور محوري في ضبط عمل الوسطاء والسماسرة العقاريين، ووضع ضوابط واضحة للإعلان والتسويق العقاري، بما يمنع الممارسات المضللة ويحمي المواطنين من الوقوع ضحية لعمليات النصب والاحتيال، مؤكدًا أن غياب التنظيم أسهم في تشويه صورة السوق العقاري رغم ما يمتلكه من فرص واعدة وجاذبة للاستثمار.

وجدّد د. محمد همام مطالبته بإنشاء نقابة للوسطاء العقاريين، تكون كيانًا مهنيًا منظمًا يخضع له العاملون في هذا المجال، بما يضمن تأهيلهم وترخيصهم ومحاسبتهم، ويقضي على ظاهرة السماسرة غير المؤهلين، موضحًا أن وجود النقابة جنبًا إلى جنب مع هيئة تنظيم السوق العقاري سيحقق انضباطًا حقيقيًا للسوق، ويعزز الثقة لدى المواطنين والمستثمرين، ويدعم توجه الدولة نحو سوق عقاري منظم ومستدام يخدم الاقتصاد الوطني

وشهدت السوق العقارية في مصر خلال السنوات الأخيرة تحولات غير مسبوقة في أدوات واستراتيجيات التسويق، حيث تراجع الاعتماد على المعارض التقليدية والمطبوعات الورقية، لصالح المنصات الرقمية والإعلانات الإلكترونية، فيما يظل العنصر البشري حجر الزاوية في إتمام الصفقات. 

السوشيال ميديا تستحوذ على نصف المبيعات 

قال علاء الشيخ، رئيس مجلس إدارة شركة “أسيت تاب” للتسويق العقاري، إن وسائل التواصل الاجتماعي تمثل اليوم نحو 50% من حجم المبيعات العقارية، مدفوعة بالاعتماد على الإعلانات الرقمية ومنصات البحث المتخصصة، والتي أصبحت أهم أدوات جذب العملاء داخل السوق. 

وأشار الشيخ، إلى أن الأدوات التقليدية، مثل المعارض الداخلية والخارجية، ما زالت تحافظ على تأثيرها، إذ تسهم بنسبة 30% - 40% من المبيعات، مع أهمية الإعلانات الخارجية في تعزيز العلامة التجارية وزيادة الوعي بالشركة. 

وأضاف أن البيع الإلكتروني لم يصل بعد إلى مرحلة النضج الكامل، إذ يفضل العميل المصري المعاينة الفعلية للوحدات، خاصة وأن قرار شراء العقار يمثل استثماراً كبيراً وطويل الأمد، ومع ذلك، شهدت بعض الشركات نمواً ملحوظاً، إذ حققت نحو 30% من مبيعاتها عبر القنوات الرقمية خلال 2025، مؤكداً أن عامل الثقة بتاريخ المطور وقاعدة عملائه يبقى محور نجاح البيع الرقمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء