عارضة الأزياء إيل ماكفيرسون تتعرض للتنمر.. لهذا السبب
تتعرض عارضة الأزياء الأسترالية الشهيرة إيل ماكفيرسون للعديد من التعليقات المسيئة، ولا تزال غير متأثرة بالتعليقات المسيئة بخصوص جسدها والتي تتلقها من خلال الإنترنت، حيث انتقدت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشرة العارضة، وذلك بعد حملة إعلانية جديدة للملابس، وتلقت العارضة العديد من التعليقات المسيئة بما في ذلك تعليقات حول "تلفها من الشمس"، ردت ماكفيرسون، البالغة من العمر نحو 61 عامًا، من خلال مقابلة تلفزيونية، على هذه الانتقادات، وقالت أنها لا تأخذ هذه التعليقات على محمل شخصي.

من هي عارضة الأزياء ماكفيرسون؟
عارضة الأزياء ماكفيرسون هي عارضة لها مقاسات مثالية وقوام رشيق، ولذلك لقبت ماكفيرسون بـ"الجسم المثالي"، وعملت كعارضة أزياء على مدى عقود، لأبرز مصممي الأزياء في العالم، من أهم مصممي الأزياء: كريستيان ديور إلى جون جاليانو، وتصدرت ماكفيرسون أغلفة مجلات شهيرة مثل "سبورتس إليستريتد" و"فوغ".
تفاصيل ما تعرضت له عارضة الأزياء
أصبحت عارضة الأزياء ماكفيرسون الوجه الإعلاني لحملة "Bases Flex" الجديدة للعلامة التجارية الأسترالية "بوندز"، وتركز الحملة على الثقة بالنفس والشعور بالراحة مع الذات، مع ذلك، وبعد نشر صور من جلسة تصوير العارضة على إنستجرام، قام الكثير من المستخدمين بالتعليق بشكل سلبي على مظهر العارضة، وكتب البعض أنها "لا يمكن التعرف عليها".
وعلى الرغم من كل هذه التعليقات السلبية، حظيت ماكفيرسون بدعم كبير، وقد أشاد الكثير من المعجبين بكاريزمتها، وأنها أم لطفلين.
وقالت إيل ماكفيرسون، خلال مقابلة لها في برنامج "توداي" على قناة "ناين نتوورك" الأسترالية، أنها غير متأثرةٍ أبدًا بالتعليقات السلبية، وأن الجمال الحقيقي هو أن تكون على طبيعتك تمامًا.
ويذكر أن في عام 2024، قد كشفت عارضة الأزياء الأسترالية إيل ماكفيرسون، عن إصابتها بالسرطان، وأنها كانت في مرحلة التماثل للشفاء على الرغم من رفضها العلاج الكيميائي، وخضوع إيل لعملية استئصال ورم قبل 9 سنوات، وتم تشخيصها بسرطان مستقبل الإستروجين (ER) الإيجابي، ويعتبر نوع من سرطان الثدي، ونصحها الأطباء في ذلك الوقت بإجراء عملية استئصال للثدي من خلال العلاج الإشعاعي والكيميائي، والعلاج الهرموني