في أول أيام رمضان 2026.. تعرف على أخطر ما يبطل الصيام
مع بداية اليوم الأول شهر رمضان، تتجدد الأسئلة في أذهان الصائمين: هل هذا الأمر يُفطر؟، وهل تلك العادة اليومية تؤثر على صحة الصيام؟ وبين الحرص على نيل الأجر كاملًا والخوف من الوقوع في الخطأ، يزداد البحث عن الحكم الشرعي الدقيق الذي يطمئن القلوب ويبدد الحيرة.
وفي ظل تعدد المستجدات الطبية وتغير أنماط الحياة، تتكرر التساؤلات حول المفطرات، ما يدفع كثيرين إلى طلب الفتوى الموثوقة لتجنب الوقوع في اللبس أو اتباع معلومات غير صحيحة متداولة عبر مواقع التواصل.
حسم الجدل حول المفطرات
في هذا الإطار، أصدرت دار الإفتاء المصرية توضيحًا شاملًا بشأن ما يُفطر الصائم وما لا يُفطر خلال شهر رمضان، مؤكدة أن الأصل في الصيام هو الإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر حتى غروب الشمس.
وأوضحت «الإفتاء» أن هناك ممارسات شائعة لا تؤثر على صحة الصوم، مقابل أمور أخرى تُبطله بشكل صريح، مشددة على أهمية الرجوع إلى المصادر الموثوقة، في إطار دورها التوعوي لمساعدة المسلمين على أداء عباداتهم بعلم ويقين.
أولًا: ما يُفطر الصائم في نهار رمضان
حددت دار الإفتاء عددًا من الأمور التي تُبطل الصيام إذا وقعت عمدًا، من أبرزها:
- القيء عمدًا.
- التدخين.
- نزول دم الحيض أو النفاس، إذ لا يجوز الصيام معهما.
- تناول الطعام أو الشراب عمدًا بعد دخول وقت الفجر.

ثانيًا: ما لا يُفطر الصائم
وأكدت دار الإفتاء أن هناك ممارسات كثيرة لا تُفسد الصيام، طالما لم يصحبها تعمد إدخال شيء إلى الجوف، ومن بينها:
- استخدام بخاخة الربو.
- المضمضة أو الاغتسال للتبرد، بشرط عدم تعمد وصول الماء إلى الحلق.
- الأكل أو الشرب نسيانًا.
- الغسيل الكلوي.
- استعمال الحقن بأنواعها (عضلًا أو وريدًا أو تحت الجلد).
- استخدام المراهم والكريمات ومرطبات الشفاه إذا لم يصل شيء منها للحلق.
- بلع الريق.
- تذوق الطعام دون بلعه.
- الاكتحال ووضع قطرات العين أو العدسات اللاصقة.
- تحليل الدم أو خروج دم من الأنف أو نقل الدم.
- استخدام زيوت الشعر أو اللاصقات الطبية.
- خلع الأسنان إذا لم يدخل شيء إلى الجوف.
- التقطير في الأذن مع سلامة طبلة الأذن.
- الصوم على جنابة.
- التخدير لإجراء عملية مع تبييت النية، ما لم يتناول الصائم مفطرًا.
- ممارسة السباحة دون تعمد إدخال الماء إلى الحلق.
- ظهور نقاط دم خارج وقت الحيض ثم انقطاعها.
- وصول ماء المضمضة للحلق دون قصد.
- الأكل ظنًا بعدم طلوع الفجر ثم تبين الخطأ.
- النوم أغلب النهار، وإن كان يُنقص الأجر ولا يُبطل الصيام.
- الكشف الطبي والاطلاع على العورة أثناء العلاج.

