دراما رمضان.. عودة النجوم الكبار بعد غياب ومنافسة ترفع التوقعات| فيديو
حلّل الناقد الفني رامي المتولي، المشهد الفني الحالي ودراما رمضان 2026، ولم يكتفِ برصد المسلسلات فحسب، بل غاص في تفاصيل الصناعة، وتغير ذائقة المشاهد، وعودة "دراما الوعي" لتتصدر المشهد.
التنوع.. السمة الأبرز
أكد الناقد الفني، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية أن الدراما المصرية والعربية شهدت طفرة في التنوع خلال السنوات الخمس الأخيرة، إذ لم تعد تقتصر على قوالب ثابتة، موضحًا أن الخريطة الحالية تشمل، الدراما الاجتماعية والشعبية: وهي "الفرس الرابح" الذي يجمع المشاهدين من المحيط إلى الخليج، الكوميديا: التي تظل مطلبا أساسيا للجمهور رغم تفاوت الأذواق.
وصف "المتولي" مسلسلات الـ15 حلقة بأنها تمنح الموسم "نفساً متجدداً"، إذ تتيح ظهور عدد أكبر من النجوم والموضوعات، وتقسم الشهر إلى وجبتين دراميتين مكثفتين، دون أن يقل جهدها الإنتاجي عن مسلسلات الـ 30 حلقة.
صراع الـ 30 حلقة والاستثمار الآمن
وبالحديث عن المسلسلات الطويلة، أشار إلى أن مسلسلات الـ 30 حلقة تظل "الملاذ الآمن" للصناعة من الناحية الاستثمارية، لارتباطها المباشر بالعوائد الإعلانية التي تضمن استمرار الإنتاج الضخم، مؤكداً وجود منافسة شرسة بين الشركة المتحدة والكيانات الإنتاجية الأخرى والمنصات الرقمية.
عودة "دراما الوعي" والبطولات النسائية
ولفت الناقد الفني الأنظار إلى عودة قوية لما أسماه "دراما الوعي والدراما الوطنية"، مشيراً إلى مسلسل "رأس الأفعى" كنموذج للأعمال التي توثق التاريخ الحديث وتتصدى لمحاولات تزييف الوعي، مضيفا :" هذه الأعمال ليست للتسلية فقط، بل هي حوار مجتمعي واشتباك مع قضايا الساعة، وتوثيق ضروري يتطلب تدقيقاً تاريخياً ودعماً من مؤسسات الدولة."
أما عن البطولة النسائية، فقد أكد الناقد أن التلفزيون أنصف المرأة أكثر من السينما، مستشهداً بمسلسل "قسمة العدل" وإيمان العاصي، معتبراً أن الدراما تمنح مساحة أكبر لمناقشة قضايا الميراث والمرأة بعمق وحرية.
توقعات النجوم.. مراهنة على "تغيير الجلد"
في فقرة التوقعات، وضع “المتولي” قائمة بأسماء قد تحجز مقاعد الصدارة منذ الأسبوع الأول:هند صبري: في عودة مرتقبة لنمط الشخصية الشعبية الذي افتقده الجمهور منذ سنوات، يوسف الشريف: الذي يراهن هذا العام على "اللغز" الممزوج بالخفة والكوميديا، أحمد العوضي ومصطفى شعبان: في منافسة شرسة على جذب جمهور الدراما الشعبية والأكشن أحمد رمزي: في مسلسل "فخر الدلتا" كوجه شاب يمثل جيل "الزد" (Gen Z) ويخاطب لغة السوشيال ميديا.
السوشيال ميديا.. سلاح ذو حدين
حذر الناقد الفني من "الترندات المفتعلة" والحملات الموجهة التي قد تظلم أعمالاً جيدة أو ترفع من شأن أعمال ضعيفة فنياً، مؤكداً أن "الجودة الفنية" هي الفيصل الوحيد في النهاية، وأن المشاهد الذكي يستطيع التمييز بين النجاح الحقيقي والضجيج المفتعل.