السؤال المباشر الصريح المحدد: هل يمكن أن تصمد إيران؟! ومن الآخر وكلمة لله وللتاريخ وللحقيقة: لا.. لا يمكن أن تصمد!
نقول ذلك ولا نستغفر الله لي ولكم فقط، إنما نقول ذلك ونحن أكثر من يتمنى هزيمة الولايات المتحدة ونتمنى أي قدر من الخراب على العدو الصهيوني.. ونقول ذلك ونحن أبعد الناس عن التشاؤم والإحباط!!
التوضيح سهل جدًا.. يقولون إن إيران ستغلق مضيق هرمز!! ونقول: بماذا ستغلقه؟! سيقولون بالسفن الحربية؟! ونقول: أمريكا أرسلت مع الـ F 35 الـ F 22 وكلاهما شديد التطور.. رهيب القدرات.. حتى يصل سعر الـ F 22 إلى ما يقترب من 150 مليون دولار وهذه تكلفة انتاجها وليس سعر البيع لانها لا تباع وهي انفراد أمريكي خالص!! وكلاهما لا تراه أجهزة الدفاع الجوي، أي يمكنهما تدمير أي أسطول بحري يغلق هرمز أو غيره دون أي مقاومة!!
سيقولون: ستغلقه إيران بالألغام.. ونقول: لدى أمريكا أحدث تقنيات التعامل مع الألغام!!
سيقولون: عدد الصواريخ الباليستية الإيرانية 3 آلاف صاروخ لا يتحملها الكيان الصهيوني.. ونقول: نفترض نظريًا أن إيران ستطلق في اليوم 50 صاروخًا.. ستحتاج إلى شهرين حد أقصى لينتهي مخزونها من الصواريخ، وبفرض قدرتها على الاستمرار في الإطلاق، وبفرض عدم قدرة العدو الصهيوني على إسقاطها.. وبفرض عدم تدخل أمريكا لمنعها ولا تدمير أي منصات أو مخابئ أو مخازن.. سنكون أمام خيار صهيوني اضطراري مفاده المثل "وجع شهرين ولا وجع العمر كله"! أي أن الصهيوني سيقبل بتحمل الكلفة في سبيل إسقاط النظام الإيراني كله!
إسقاط النظام في إيران هدف أساسي وأولي ودائم.. لماذا؟ لأن إسقاطه يعني تحقيق كل الأهداف.. لا نووي.. لا باليستي.. لا حلفاء لإيران بالمنطقة!
إيران يمكنها إيلام أعدائها لعدة أيام، لكن بعد ذلك ستتقلص إمكانية ذلك.. حتى تتوقف.. ويبدأ الانهيار!
كاتب هذه السطور ليس خبيرًا عسكريًا، لكن فكرة استخدام الإعلام في تضخيم أطراف بعينها حتى تتضخم ذواتها فتتخذ قرارات خاطئة بناء على تقييم خاطئ حتى تقع في الفخ، باتت لعبة قديمة.. سخيفة.. مملة!
ماذا لو كنت مكان المرشد؟!
لهذا حديث آخر!