خبير: إسرائيل تواصل التوسع في الأراضي الفلسطينية عبر بناء مستوطنات جديدة
أكد الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، أن إسرائيل تواصل التغول في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال بناء مستوطنات جديدة، أبرزها مستوطنة "D1" التي تقع شرق القدس بالقرب من معاليه أدوميم، مما يسهم في تقسيم جنوب الضفة الغربية عن وسطها.
التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية
وأوضح عودة، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه السياسات تهدف إلى توسيع نطاق المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وهو ما يعزز من التجزئة الجغرافية للضفة الغربية ويضعف أي محاولات للسلام.
وأضاف: أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يرفض الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالضفة الغربية، بل اكتفى بالقول إن الإدارة الأمريكية تمنع الضم، في حين أن الواقع يشير إلى تنسيق كامل بين تل أبيب وواشنطن لتنفيذ ضم سريع للأراضي المحتلة.
ضم الأراضي الفلسطينية بصيغة مالية وإدارية
وفي سياق متصل، أشار عودة، إلى أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة بشأن فرض السلطة الإدارية على مناطق "ج" التي تشكل نحو 62% من مساحة الضفة الغربية، تمثل خطوة نحو إعادة تسوية الأراضي تمهيدًا لتوزيعها على المستوطنين.
وأوضح أن هذه الإجراءات تمثل في الواقع إعلانًا غير رسمي للضم، لكنه جاء بصيغة مالية وإدارية، مما يعكس تصعيدًا مستمرًا في استراتيجيات الاحتلال الإسرائيلي.
قرارات أممية تؤكد بطلان الإجراءات
ويشار إلى أن محكمة العدل الدولية في لاهاي، إلى جانب العديد من المؤسسات القانونية والهيئات الأممية، أكدت مرارًا عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وأن هذه المواقف تستند إلى قواعد راسخة في القانون الدولي، خاصة تلك المتعلقة بعدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة ورفض سياسات الضم والاستيطان.
وأن الإدانات الدولية لم تقتصر على بيانات سياسية، بل شملت تقارير وقرارات تؤكد بطلان أي تغيير يُفرض بالقوة على الأرض.