رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«زينة رمضان» بين عبق الورق والنشا في الماضي والأسلاك الكهربائية في الحاضر

زينة رمضان.. بين
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر

تعد زينة البيوت في رمضان من العادات والتقاليد، وهي جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية، ووسيلة التعبير عن الفرح بقدوم شهر رمضان وروحانياته، ويولي الناس اهتمامًا كبيرًا لتزيين منازلهم مما يعكس مظاهر البهجة بقدوم الشهر الفضيل.

 

وينتظر الناس قدوم شهر رمضان، وقبل انتهاء شهر شعبان يبدأ الأطفال بجمع الأموال من سكان المنطقة لشراء الزينة ويسهروا لوقت متأخر ليلًا لتعليق زينة رمضان في الشوارع مما يعكس البهجة ويجعلها تمتلئ بالفرحة.

 

زينة رمضان

بدأت الزينة على يد متخصصين بالأعلام والرايات، ومع تقدم الصناعة والتطور أصبحت بالورق بأشكاله وألوانه، كما يتم تصنيع الفانوس بشكل مكعب ومن الصاج والزجاج المعشق، وصولًا إلى أشكال الشخصيات الكارتونية وصولًا إلى الأشكال الراقية منه، ووضع شخصية مثل "فنانيس"، داخل الفانوس وغيره من الشخصيات.

زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر
زينة رمضان.. بين الماضي والحاضر

وجاءت زينة رمضان في وقت لتصنع في المنازل من خلال قُصاصات الورق الملون وتثبيتها على الأحبال بالنشا، وتعليقها في المنازل، لتعكس البهجة في أركان المنازل، وأصبحت اليوم تُصنع من قماش ملون يعكس ألوان رمضانية من الأحمر والأزرق وتباع بالمتر.

 

وتطورت شكل زينة رمضان اليوم حتى أصبحت على أشكال هلال ونجمة، وفوانيس مصطفاة إلى جوار بعضها يربطها سلك كهربائي وتوضع في الكهرباء لتضيء وتعطي شكلًا جميلًا يعكس تجلي رمضان.

 

صنع الفانوس

كما أصبح يتم صنع الفانوس على أشكال من الورق بلوجو شركات معينة ويوضع داخل الفانوس الورقي في السوبر ماركت بعض الشكولاتة أو البسكوت وتُباع، ويوضع على السُفرة كشكل جمالي، وأيضًا خير يأتي به رمضان لما به من هدايا "شكولاته أو بسكوت". 

 

ورغم أن معظم المصادر التاريخية ترجع بزينة رمضان الى العصر الفاطمى في مصر، إلا أن بعض الروايات التاريخية المتواترة تقول إن أصل زينة رمضان يعود إلى الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري، حيث يعتقد أنه أول من رسخ فكرة زينة رمضان، وذلك عندما أنار المساجد بقناديل كل ليلة جمعة، باعتباره يومًا مقدسًا عند المسلمين، حسب ما جاء في بعض المصادر.

 

الروايات التاريخية

وتشير الكثير من الروايات التاريخية إلى أن الخليفة عمر بن الخطاب أول من زين المساجد وأنارها مع قدوم شهر رمضان، حتى يتمكن المسلمون من إحياء الشعائر الدينية أثناء الليل، وبخاصة إقامة صلاتى التراويح والتهجد.

 

وهناك من يقول إن فكرة تزيين الشوارع للاحتفال بشهر رمضان بدأت مع فترة عهد الدولة الطولونية، حيث أمر الخلفاء بتزيين الشوارع بالقناديل بجانب تزيين المساجد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء