رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نسل إبليس يكشف أوراقه.. مفاجآت نارية في الحلقة الثانية من المداح

المداح
المداح

شهدت الحلقة الثانية من الموسم السادس من مسلسل «المداح.. أسطورة النهاية» تصاعدًا دراميًا لافتًا، مع انضمام مجموعة جديدة من النجوم إلى الأحداث، ما أضفى مزيدًا من الزخم والتشويق على العمل.

ضيوف جدد في المداح

وانضم إلى أسرة المسلسل في هذه الحلقة كل من علاء مرسي، محمود عزب، مفيد عاشور وعمرو عبد العزيز، حيث قدموا أدوارًا مؤثرة دعمت مسار الصراع الدائر، إلى جانب النجم حمادة هلال والفنانة هبة مجدي. كما ظهر الفنان الشاب خالد أنور في دور «مالك» المعاون الجديد لصابر المداح، والذي يدخل معه في مواجهة شرسة ضد نسل إبليس.

الحلقة حملت مفاجآت مدوية، أبرزها “ماستر سين” استثنائي جمع بين سميح الجلاد وصابر المداح، حيث اعترف سميح الجلاد، الذي يجسد شخصيته فتحي عبد الوهاب، بسر صادم يتعلق بماضي صابر، مؤكدًا أنه وُلد خارج إطار الزواج، وأن الشياطين لاحقته منذ لحظة ميلاده الأولى.

ولم تتوقف الصدمات عند هذا الحد، إذ كشف سميح أن كل ما مرّ به صابر لم يكن محض صدفة، بل كان مخططًا له بعناية من قِبل نسل إبليس، الذين حرّضوا الشيخ سلام – الذي يؤدي دوره أحمد بدير – على إيواء الطفل الرضيع، تمهيدًا لدفعه لاحقًا إلى عالم الدجل والشعوذة والتنقيب عن الآثار.

كما فجر سميح مفاجأة أخرى بإشارته إلى أن أسرة صابر بالكامل، بما في ذلك والدته التي تجسدها الفنانة حنان سليمان، تخضع بدورها لتأثير وأوامر نسل إبليس، ما يضع المداح أمام أخطر مواجهة في حياته، ويجعله يشكك في كل من حوله.

تفاصيل الحلقة الأولى من المداح

وبدأت أحداث الحلقة الأولى منه بانقلاب كبير في حياة صابر المداح، الذي وجد نفسه في مواجهة مصير غامض يهدد كل ما امتلكه من قدرات.

تبدأ الوقائع بظهور شخصية جديدة لرجل عجوز يمتلك قوى خارقة، يحذر صابر مما هو قادم، قبل أن يستخدم صولجانه لنقله إلى مكان مجهول. يستيقظ صابر داخل كهف غامض، ويعثر على بئر مغلق، فيستخدم خنجرًا لفتحه، لتخرج منه الجنية “تاج” التي تجسدها يسرا اللوزي.

يظن صابر للحظات أنه أنقذ تاج، لكنها تفاجئه بعتاب قاسٍ، مؤكدة أن تحريرها كلّفه أغلى ما يملك، إذ خسر جميع هباته الروحانية، بما فيها القدرة على رؤية الجن والبصيرة التي طالما اعتمد عليها في مواجهة قوى الظلام.

في خضم الصدمة، يظهر “سميح” محاولًا النيل من صابر بعد فقدانه لقوته، ويسخر منه باعتباره أصبح بلا حماية. غير أن تاج تتدخل مجددًا مستخدمة الخنجر، لينتقل صابر فجأة إلى أحد المعابد الفرعونية في محافظة الأقصر.

ويحاول صابر استيعاب ما حدث، ويكتشف أنه في الأقصر، ليبدأ رحلة العودة إلى الفيوم. لكن الخطر لا يزال يطارده، إذ يتضح أن هناك من يتتبع أثره في الخفاء، ما ينذر بمزيد من المواجهات.

وعلى الجانب الآخر، تتصاعد المأساة في قريته، بعدما يظهر سميح وهو يشعل النيران في المنازل، متسببًا في حريق هائل يلتهم عشرات البيوت ويزرع الرعب بين الأهالي، ويعود صابر أخيرًا إلى قريته ليُفاجأ بأن عامًا كاملًا قد مر منذ اختفائه، رغم أنه ظن أن غيابه لم يتجاوز ساعات قليلة. يكتشف احتراق منزله وهروب والدته وشقيقه عقب الحريق، لتكون الصدمة الأكبر في مسيرته، بعدما خسر قدراته وبيته وزمنه في آنٍ واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء