قبيل ساعات من رمضان.. وصول أول دفعة من محولات الكهرباء لأسواق الخرطوم
أعلنت محلية الخرطوم العاصمة السودانية وصول الدفعة الأولى من محولات الكهرباء المخصصة لإعادة التيار إلى السوقين المركزي والمحلي، وذلك ضمن خطة الولاية لإعادة الخدمات الأساسية إلى الأسواق الكبرى في العاصمة.
أولوية لإعادة الكهرباء للأسواق
وأكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، خلال استقباله المحولات بحضور عدد من تجار السوق، أن إعادة التيار الكهربائي للأسواق تمثل أولوية لدى الولاية، نظرًا لأهمية هذه المواقع في تنشيط الحركة التجارية وتهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى العاصمة واستئناف مظاهر الحياة الطبيعية عقب الحرب.
دفعات متتالية لتعزيز الإمداد الكهربائي
وأوضح أن هذه المحولات تندرج ضمن الدفعة الثالثة التي حصلت عليها المحلية، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ لاستقبال دفعات أخرى خلال الفترة المقبلة. وتوقع وصول الدفعة الرابعة خلال الأيام القادمة، على أن تسهم في تغطية نحو 60% من الأحياء والأسواق والمنشآت الخدمية بالإنارة الكهربائية، في إطار جهود استعادة الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات.
أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، بأن أول أيام شهر رمضان في السودان، اتسم بهدوء نسبي على الأرض، خاصة في إقليم كردفان، عقب أيام من الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إضافة إلى الحركة الشعبية المتحالفة مع الدعم السريع.
استمرار النزوح رغم تراجع وتيرة القتال
ورغم هذا الهدوء، إلا أن حركة النزوح لم تتوقف، خاصة من مدينة كادوقلي التي أعلن الجيش استعادتها مؤخرًا، ورغم بدء عودة بعض مظاهر الحياة الطبيعية إلى المدينة، فإن مخاوف السكان من تجدد الاشتباكات دفعت كثيرين إلى مغادرتها.

الأبيض وجهة رئيسية للنازحين
ويتجه معظم الفارين من مناطق التوتر نحو مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بحثًا عن قدر أكبر من الأمان، ويأتي ذلك في وقت شهد فيه الإقليم خلال الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا تمثل في هجمات بالطائرات المسيرة واشتباكات متفرقة في عدة مناطق.
أوضاع قابلة للاشتعال مجددًا
ووفقًا للقناة، فإن حالة الهدوء الحالية، لا تعني انتهاء التوتر، إذ تبقى الأوضاع في كردفان قابلة للتصعيد في أي وقت، بالتزامن مع تحركات إنسانية متواصلة لمحاولة تلبية احتياجات آلاف النازحين.
اشتباكات ممتدة في ولايات كردفان
ومنذ 25 أكتوبر الماضي، تشهد ولايات كردفان الثلاث: شمال وغرب وجنوب، مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.