فالفيردي يدعم فينيسيوس جونيور بعد تعرضه للعنصرية خلال لقاء بنفيكا
تضامن الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي لاعب ريال مدريد الإسباني، مع زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعد تعرضه للإهانة خلال مباراة بنفيكا البرتغالي.
وقال فالفيردي في تصريحات أبرزتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "لا نعرف تحديداً ما قاله، بحسب الزملاء المقربين، سمعوا كلاماً بذيئاً للغاية، كثيرون يناضلون ضد هذا الأمر منذ سنوات، وفينيسيوس واحد منهم".
وواصل: "من المخجل أنه مع وجود كل هذه الكاميرات، لا يمكن تسجيل ما يقوله اللاعب وهو يغطي فمه، نحن فخورون بفينيسيوس وبأدائه الرائع".
وعن قرار المرينجي بالانسحاب من الملعب تضامناً مع فينيسيوس، أفاد فالفيردي:"الإهانة أمر خطير للغاية، وقد تكرر هذا الأمر مرات عديدة، كزملاء له، علينا مساعدته ودعمه، أشك في عدم وجود كاميرا رصدت ما حدث".
ثم أشاد بأداء النادي الملكي، مؤكدا: "علينا التركيز على المباراة، فينيسيوس ومبابي ساهما كثيراً في الدفاع، وقدّما أداءً مذهلاً".
وأتم: "إذا بذلنا جميعاً جهداً إضافياً بسيطاً للضغط والتعافي والدفاع، فسيصبح كل شيء أسهل بكثير، في كل شيء".
وأصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بيانًا رسميًا اليوم، ليكون الرد الأول على الواقعة العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، خلال مواجهة فريقه أمام بنفيكا، ضمن ذهاب ملحق دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وأشار البيان إلى أن الكاميرات لم تتمكن من تسجيل ما قيل تحديدًا، بعد أن وضع بريستياني يده على قميص فينيسيوس خلال الواقعة.
وأكد يويفا في بيانه أنه سيجري مراجعة شاملة للتقارير الرسمية لكافة المباريات التي أقيمت يوم أمس، موضحًا أن أي مخالفات سيتم التعامل معها وفق اللوائح، وإذا أسفرت التحقيقات عن فرض عقوبات، فسيتم الإعلان عنها رسميًا على الموقع الإلكتروني للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وشدد البيان على أن يويفا لا يملك أي معلومات إضافية في الوقت الحالي، وأن التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل الكاملة للواقعة.
وأوضحت اللوائح الأوروبية أن العقوبات المحتملة على بريستياني، حال ثبوت تعرض فينيسيوس للإساءة العنصرية، قد تصل إلى إيقاف اللاعب لمدة عشرة مباريات على الأقل، مع إمكانية فرض غرامات مالية وفقًا لشدة المخالفة.



