مقدم برنامج "حياة كريمة" يكشف سر نجاح البرنامج في الشارع المصري
قال الإعلامي أيمن مصطفى، مقدم برنامج حياة كريمة، إن البرنامج بالنسبة له أشبه بـ«ابنه الصغير»، موضحًا أن ما يعيشه من كواليس في الشارع كل عام يمنحه دفعة كبيرة للاستمرار والانبهار بقيم الشعب المصري.
وأضاف مصطفي، خلال تصريحاته لبرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على فضائية CBC، أن رغم صعوبة الظروف عامًا بعد عام، يظل مندهشًا من حب الناس للخير واستعدادهم لمساعدة الآخرين.
وأشارمقدم برنامج حياة كريمة، إلى أنه يحرص على إجراء اختبارات بسيطة للناس في الشارع لقياس مدى استعدادهم للعطاء، موضحًا أن كثيرين يخرجون كل ما يملكون لمساعدة الآخرين رغم احتياجاتهم الشخصية.
وأضاف: «اللي عايز يشوف الشعب المصري الحقيقي ييجي يشوفه في الشارع»، مؤكدًا أن الرهان الدائم للبرنامج هو إظهار القيم الإنسانية الأصيلة بعيدًا عن الصورة المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك.
اختيار عشوائي وردود فعل طبيعية
وأوضح مقدم برنامج حياة كريمة، أن اختيار الحالات يتم بشكل عشوائي 100%، حيث ينزل مع فريقه منذ الفجر حتى المغرب دون إعداد مسبق، ويتحركون وفق ما يلفت نظرهم في الشارع، مؤكدًا أن ردود الأفعال الطبيعية للناس هي سر قوة البرنامج ونجاحه.
وقال: «البرنامج من الشارع ومن الناس للناس»، مشددًا على أهمية البساطة والصراحة في كل ما يقدم على الشاشة.
وأشار إلى أن هذا الأسلوب يمنح البرنامج مصداقية كبيرة، ويعكس التفاعل الواقعي للشعب المصري، ما يجعله مختلفًا عن البرامج الأخرى التي تعتمد على سيناريوهات معدة مسبقًا أو تصوير متفق عليه.
مشروع تنموي متكامل
وأكد مصطفى، أن برنامج حياة كريمة ليس مجرد تقديم جوائز أو أموال، بل مشروع تنموي حقيقي ينزل إلى بيوت الناس لتطويرها، ويهتم بالتعليم ومشروعات السيدات، ويعمل على تحسين جودة الحياة في مختلف القرى والمناطق الفقيرة.
وشدد على أنه مجرد وجه إعلامي للبرنامج، بينما يقف خلف الكاميرا فريق كامل ومؤسسة لهم الفضل الأكبر في إنجاح كل ما يحدث على الأرض.
وأضاف: أن رؤية البرنامج ترتكز على تقديم الدعم المستدام للأسر والمجتمعات المحلية، مع التركيز على القيم الإنسانية، ما يجعل التجربة التعليمية والاجتماعية جزءًا أساسيًا من نجاح البرنامج واستمراريته.
رسالة البرنامج للمجتمع
واختتم مصطفى، حديثه بالتأكيد على أن هدف البرنامج هو تعزيز روح التكافل والتضامن بين المصريين، وإظهار الوجه الحقيقي للشعب المصري، مشيرًا إلى أن كل حلقة تمثل فرصة لتقديم الدعم والمساعدة بشكل مباشر وواقعي، ما يجعل حياة كريمة أكثر من مجرد برنامج تليفزيوني، بل تجربة اجتماعية تنموية حقيقية.