قبل ساعات من بدء شهر رمضان.. أزمة خبز تضرب دير الزور السورية
تشهد قرى وبلدات ريف دير الزور الشرقي في سوريا أزمة خبز حادة بعد إغلاق جميع الأفران العامة أبوابها، نتيجة نفاد مادة الطحين وغياب أي دعم حكومي، ما أدى إلى انقطاع الخبز في معظم المناطق.
نقص الطحين وغياب الدعم
وأفاد مراسلون محليون بأن الأفران العامة توقفت كليًا عن العمل بسبب عدم توفر الطحين، في ظل غياب الإمدادات من مؤسسات الحكومة المؤقتة، الأمر الذي فاقم من الأوضاع المعيشية المتدهورة أصلًا.
ارتفاع الأسعار في الأفران الخاصة
وبحسب المصادر، تواصل الأفران الخاصة إنتاج الخبز، إلا أن محدودية العرض أدت إلى مضاعفة سعر ربطة الخبز بنسبة وصلت إلى 100%، ما شكّل عبئًا إضافيًا على الأهالي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
غضب شعبي واتّهامات بالتقصير
وأكدت المصادر أن غالبية السكان في بلدات وقرى الريف الشرقي باتوا من دون خبز منذ يومين، وسط حالة من السخط الشعبي، مع مطالبات بتدخل عاجل لضبط الأسعار وتأمين الطحين، ومنع ما وصفوه باستغلال التجار لقوت المواطنين في ظل غياب الرقابة والدعم الرسمي.
شهد ريف درعا الغربي في سوريا، اليوم الأربعاء، توغل دورية تابعة للقوات الإسرائيلية ضمت سبع آليات عسكرية، دون تسجيل معلومات عن تنفيذ اعتقالات بحق مدنيين.
وانطلقت الدورية من قاعدة “أبو غيثار” الواقعة غرب بلدة صيدا الجولان، وسلكت طريق صيدا الجولان – عين ذكر وصولاً إلى قرية المسرتية في منطقة حوض اليرموك، قبل أن تنسحب من المنطقة.
تحركات مماثلة في ريف القنيطرة
وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان برصد تحرك دورية إسرائيلية صباح اليوم في محيط بلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي.
كما توغلت دورية أخرى مكوّنة من ست آليات انطلقت من قاعدة التل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، قبل أن تغادر الموقع دون الإبلاغ عن أي حالات توقيف.
وفي إطار تحولات ميدانية وإدارية تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا، تتواصل اليوم إجلاء سكان مخيم الهول في سوريا، ضمن عمليات إعادة تنظيم أوضاع مخيمات النازحين.
خصوصًا تلك التي ضمّت لسنوات عائلات مرتبطة بمقاتلين يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش، وسط مساعٍ لإعادة توزيع المقيمين وتعزيز السيطرة الأمنية على هذه المنشآت.