إيران تحصل على حق الوصول إلى الصندوق الفيدرالي الروسي للمعلومات والمعايير
أفادت وكالة «روسستاندارت»، بأن إيران حصلت على حق الوصول الكامل إلى الصندوق الفيدرالي الروسي للمعلومات والمعايير، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي».
ونشرت الوكالة بيانا على صفحتها الرسمية عبر منصة «ماكس»، قائلة إن إيران أصبحت الدولة الأخيرة التي تنال هذا الحق، وقد جرى الاحتفال بهذه الخطوة خلال اجتماع عمل جمع بين رئيس هيئة المعايير الروسية أنطون شالاييف، ورئيسة الهيئة الوطنية للمعايير والمقاييس الإيرانية فرزانة أنصاري.
وأوضح بيان الوكالة، أن منح حق الوصول إلى المعايير الروسية يتيح زيادة الشفافية في المتطلبات الفنية، ويساهم في تخفيض الحواجز التجارية، ويفتح أبوابًا جديدة للتعاون الصناعي بين البلدين، بما يعزز فرص التنسيق في مختلف القطاعات الاقتصادية والتقنية.
يذكر أن، الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية بشأن الملف النووي، عقدت أمس الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 بمدينة «جنيف» السويسرية، وعقب تلك الاجتماعات، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عن تحقيق بعض التقدم، وطهران وواشنطن ستعملان على إعداد نصوص يمكن أن تشكل أساسًا لاتفاق محتمل في المستقبل.

أفاد موقع «أكسيوس»، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أصبح يشعر بحالة من الضيق بسبب غياب التقدم في مسار المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أن احتمال تنفيذ عملية عسكرية واسعة خلال الأسابيع المقبلة يقدر بنحو 90%.
وأضاف الموقع في تقريره، نقلًا عن أحد مستشاري دونالد ترامب، أن الرئيس الأمريكي بدأ يفقد صبره إزاء تعثر المسار التفاوضي، لافتًا إلى أن بعض المقربين من ترامب يحذرونه من الانزلاق إلى حرب مع إيران، غير أنه رجح بدرجة كبيرة اندلاع أعمال عسكرية فعلية خلال الفترة القريبة المقبلة.
وتابع التقرير، أن الولايات المتحدة قد تتحرك عسكريًا ضد إيران بوتيرة أسرع وبنطاق أوسع مما يتوقعه كثيرون، موضحًا أنه من المرجح أن تتم أي عملية عسكرية محتملة بالتنسيق مع إسرائيل، وفي إطار تحرك مشترك بين الجانبين.
ترامب سئم من عدم إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران
وأوضح تقرير الموقع، أن العملية إذا انطلقت فقد تتحول إلى حملة عسكرية واسعة النطاق تستمر لعدة أسابيع، وقد تشبه حربًا شاملة أكثر من كونها ضربة محدودة كتلك التي نفذت في فنزويلا الشهر الماضي، مضيفًا أن واشنطن كانت على وشك توجيه ضربة إلى إيران في أوائل يناير؛ لكنها تراجعت عندما أغلقت نافذة الفرصة، واختارت بدلًا من ذلك اتباع مسار مزدوج يجمع بين مواصلة السعي لإجراء محادثات حول الملف النووي وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وواصل التقرير، أن فرص التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني لا تبدو كبيرة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة نشرت بالفعل حاملتي طائرات في المنطقة، ترافقهما عشرات السفن الحربية ومئات الطائرات المقاتلة، إلى جانب عدد كبير من أنظمة الدفاع الجوي، مع استمرار وصول تعزيزات إضافية.