بعد فك الحصار عنها.. السودان توزع سلات غذائية لفقراء كادقلي
أعلن المدير التنفيذي لمحافظة كادقلي في السودان، الأستاذ بشير أحمد عمر، اكتمال الاستعدادات الخاصة بتوزيع السلال الغذائية لمواطني المدينة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأسر مع اقتراب شهر رمضان.
اجتماع تنسيقي مع الشركاء
وأوضح بشير، في تصريح لوكالة السودان للأنباء (سونا)، أنه عقد اجتماعًا بمكتبه ضم وفد منظمة الاغتنام والتنمية، الشريك الوطني لـمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث جرى بحث آليات تنفيذ عملية التوزيع وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
محتويات السلال الغذائية
وبيّن أن عدد السلال المقرر توزيعها يبلغ 780 سلة، وتحتوي على أصناف غذائية متنوعة تشمل الدقيق والعدس والمكرونة، إضافة إلى الزيت والملح، وذلك في إطار الدعم المقدم عبر منظمة الاغتنام والتنمية بالشراكة مع مركز الملك سلمان.
تهنئة بمناسبة شهر رمضان
كما تقدم المدير التنفيذي بالتهنئة للمواطنين بمناسبة حلول شهر رمضان للعام 1447 هجرية، مؤكدًا أن الشهر الفضيل يمثل فرصة لتعزيز قيم التسامح والتكافل والتراحم، داعيًا الجميع إلى التحلي بالصبر والحكمة والأخلاق الكريمة بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمان للبلاد.
وأفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، بأن أول أيام شهر رمضان في السودان، اتسم بهدوء نسبي على الأرض، خاصة في إقليم كردفان، عقب أيام من الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إضافة إلى الحركة الشعبية المتحالفة مع الدعم السريع.
استمرار النزوح رغم تراجع وتيرة القتال
ورغم هذا الهدوء، إلا أن حركة النزوح لم تتوقف، خاصة من مدينة كادوقلي التي أعلن الجيش استعادتها مؤخرًا، ورغم بدء عودة بعض مظاهر الحياة الطبيعية إلى المدينة، فإن مخاوف السكان من تجدد الاشتباكات دفعت كثيرين إلى مغادرتها.

الأبيض وجهة رئيسية للنازحين
ويتجه معظم الفارين من مناطق التوتر نحو مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بحثًا عن قدر أكبر من الأمان، ويأتي ذلك في وقت شهد فيه الإقليم خلال الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا تمثل في هجمات بالطائرات المسيرة واشتباكات متفرقة في عدة مناطق.
أوضاع قابلة للاشتعال مجددًا
ووفقًا للقناة، فإن حالة الهدوء الحالية، لا تعني انتهاء التوتر، إذ تبقى الأوضاع في كردفان قابلة للتصعيد في أي وقت، بالتزامن مع تحركات إنسانية متواصلة لمحاولة تلبية احتياجات آلاف النازحين.
اشتباكات ممتدة في ولايات كردفان
ومنذ 25 أكتوبر الماضي، تشهد ولايات كردفان الثلاث: شمال وغرب وجنوب، مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.