تركي آل الشيخ ينعي مفتي المملكة العربية السعودية ويكشف موعد الجنازة
نعى المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، مفتي المملكة العربية السعودية سابقًا، ورئيس هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء سابقًا، الذي توفي صباح اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 82 عامًا، تزامنًا مع الاحتفال باليوم الوطني السعودي.
وكتب تركي آل الشيخ عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: إنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها.. انتقل إلى رحمة الله صباح هذا اليوم سماحة شيخنا ووالدنا الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، غفر الله له ورحمه وجعل ما أصابه كفارة له وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء وأخلف علينا خيرا".
وكشف تركي آل الشيخ موعد صلاة الجنازة عليه المقرر أن تقام اليوم الثلاثاء بعد صلاة العضر بالجامع الكبير في المملكة العربية السعودية.
نشأة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
ولد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في 30 نوفمبر 1943م بمدينة مكة المكرمة، وفقد والده في سن مبكرة عام 1951م، أي حين لم يتجاوز الثامنة من عمره. وبدأ مشواره التعليمي على يد الشيخ محمد بن سنان، الذي حفّظه القرآن الكريم بعد وفاة والده بثلاثة أعوام.
نشأ الشيخ عبد العزيز يتيمًا، وحفظ القرآن في سن مبكرة، وفقد بصره في العشرينات من عمره، لكنه واصل مسيرته العلمية في دراسة العلوم الشرعية على يد مفتي الديار السعودية الأسبق محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

تعليم الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
درس الشيخ عبد العزيز على أيدي كبار العلماء فقه التوحيد، والأصول الثلاثة، والعلوم الشرعية المختلفة، بين عامي 1955 و1961م، كما تعلم علم الفرائض على يد المفتي السابق عبد العزيز بن باز.
ودرس النحو والفرائض والتوحيد على عدد من العلماء، والتحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض عام 1955م، ثم بكلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج متخصصًا في العربية وعلوم الشريعة عام 1965م.
حياته المهنية
بدأ الشيخ عبد العزيز مسيرته العملية بالتدريس في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض عام 1965م، ثم عمل أستاذًا في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وشارك في الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه لطلاب الدراسات العليا.
تولى الإمامة والخطابة في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض، وكان خطيب جامع الإمام تركي من أبرز الخطباء في المملكة، كما أشرف على العديد من الدروس الدينية والمحاضرات والندوات الإذاعية والتلفزيونية.
المناصب القيادية التي تولاها الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
عين الشيخ عبد العزيز إمامًا وخطيبًا بمسجد نمرة بعرفة عام 1982م، وعضوًا في هيئة كبار العلماء عام 1987م، ثم أصبح عضوًا متفرغًا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عام 1991م.
