بحضور جموع الشمامسة.. قداس افتتاح كنيسة القيامة بأرض الفرح في الزقازيق|صور
رأس نيافة الأنبا تيموثاؤس، أسقف إيبارشية الزقازيق ومنيا القمح، أول قداسات الصوم الكبير المقدس، وذلك بكنيسة القيامة بأرض الفرح في الزقازيق، وسط حضور كنسي وشعبي كبير.
وشارك في صلوات القداس مجمع الآباء الكهنة بإيبارشية الزقازيق ومنيا القمح، إلى جانب جموع شمامسة الإيبارشية، الذين تجاوز عددهم الألف شماس، في مشهد يعكس روح الوحدة والالتفاف حول بداية المسيرة الروحية للصوم.
وفي كلمته خلال رسالة بدء الصوم الكبير، أكد الأنبا تيموثاؤس أن الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو فرصة روحية عميقة لإعادة النفس، قائلًا: «إن الصوم ليس مجرد امتناع عن طعام، بل هو فرصة إلهية لإعادة صياغة النفس، ومسيرة روحية في "بستان مقدس" نقطف فيه ثمار النعمة، لننقي القلب فنعين الله، ونتذوق إرادته، ونسلك في نوره».

الصوم الكبير هو رحلة عودة إلى الله
وتابع قائلاً: "فالصوم الكبير هو رحلة عودة، تعود فيها النفس إلى موضعها الحقيقي في حضن الآب، حيث تنادي الكنيسة بألحانها النائمين، والتائهين، والغارقين في الخطايا، لتوقظ الضمير وتدعو إلى الاستنارة والتوبة، لأنه هو 'زمان الخلاص' و'وقت مقبول'".
وأضاف: "كما يقدم الصوم منهجًا روحيًا متكاملاً، يهدف لتمتع النفس بخلاصها ووحدتها مع الرب، من خلال جهاد مقدس يجمع كل أبناء الكنيسة في مسيرة واحدة، عنوانها الصلاة، وعمقها التوبة، وغايتها اللقاء مع الله".

وأشار قائلاً: "فالصوم له مظهر وهو الانقطاع عن الأكل والدسم الحيواني، وله جوهر أعمق وهو: توبة صادقة، وصلاة من قلب نقي، ومحبة باذلة حتى الموت، فبدون توبة ومحبة، يصبح القلب كقطار بلا فرامل، يسير بلا اتجاه، ويهوي بلا خلاص".
وفي لفتة روحية مؤثرة، رفعت الكنيسة صلوات الترحيم من أجل الآباء المنتقلين منذ تأسيس الإيبارشية، بدءًا من المتنيح البابا شنودة الثالث، والأنبا متاؤس، والأنبا ياكوبوس، وكوكبة الآباء القمامصة والقسوس. كما دعت إلى الله أن يمنح أسرهم العزاء والطمأنينة.





