رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«عراقجي» يناقش عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران مع جروسي

عراقجي
عراقجي

أجرى عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، اتصالًا هاتفيًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، تناول خلاله مسار المفاوضات الجارية بين طهران والولايات المتحدة.

وكتب «عراقجي» منشور على صفحته الرسمية عبر منصة «تيليجرام»، معربًا خلال المحادثة عن تقديره إلى جروسي؛ لمشاركته في محادثات مدينة «جنيف» السويسرية، مشددًا على أن إيران تركز في المرحلة الحالية على إعداد إطار عمل تمهيدي، وشامل يمكن أن يشكل أساسًا؛ لدفع المفاوضات المقبلة قدمًا وتنظيمها بصورة أكثر وضوحًا.

ومن جانبه، أبدى المدير العام للوكالة الدولية تقييمًا إيجابيًا؛ لنتائج الجولة الأخيرة من المحادثات بين واشنطن وإيران، مؤكدًا استعداد الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ للمساهمة في تهيئة الظروف اللازمة لتشكيل ما وصفه بإطار تفاوضي، بما يسهم في تقريب وجهات النظر وتسهيل المسار التفاوضي.

وأوضح «جروسي» في بيان رسمي، أن الجانبين ناقشا أيضًا نتائج المحادثات غير المباشرة التي جرت بين إيران والولايات المتحدة في «جنيف»، حيث تبادلا الأراء حول الآليات والشروط المطلوبة لإعداد مسودة إطار تفاوضي يمكن البناء عليه في المراحل اللاحقة.

عراقجي
عراقجي

ترامب سئم من عدم إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران

وفي السياق ذاته، أفاد موقع «أكسيوس»، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أصبح يشعر بحالة من الضيق بسبب غياب التقدم في مسار المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أن احتمال تنفيذ عملية عسكرية واسعة خلال الأسابيع المقبلة يقدر بنحو 90%.

وأضاف الموقع في تقريره، نقلًا عن أحد مستشاري دونالد ترامب، أن الرئيس الأمريكي بدأ يفقد صبره إزاء تعثر المسار التفاوضي، لافتًا إلى أن بعض المقربين من ترامب يحذرونه من الانزلاق إلى حرب مع إيران، غير أنه رجح بدرجة كبيرة اندلاع أعمال عسكرية فعلية خلال الفترة القريبة المقبلة.

وتابع التقرير، أن الولايات المتحدة قد تتحرك عسكريًا ضد إيران بوتيرة أسرع وبنطاق أوسع مما يتوقعه كثيرون، موضحًا أنه من المرجح أن تتم أي عملية عسكرية محتملة بالتنسيق مع إسرائيل، وفي إطار تحرك مشترك بين الجانبين.

وأوضح تقرير الموقع، أن العملية إذا انطلقت فقد تتحول إلى حملة عسكرية واسعة النطاق تستمر لعدة أسابيع، وقد تشبه حربًا شاملة أكثر من كونها ضربة محدودة كتلك التي نفذت في فنزويلا الشهر الماضي، مضيفًا أن واشنطن كانت على وشك توجيه ضربة إلى إيران في أوائل يناير؛ لكنها تراجعت عندما أغلقت نافذة الفرصة، واختارت بدلًا من ذلك اتباع مسار مزدوج يجمع بين مواصلة السعي لإجراء محادثات حول الملف النووي وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء