رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحسين الأسطل: رمضان غزة الثالث تحت القصف والحصار المستمر|فيديو

غزة تحت القصف في
غزة تحت القصف في رمضان

أكد الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، أن سكان قطاع غزة يعيشون أوضاعًا إنسانية مأساوية في ظل حرب وعدوان متواصلين منذ ثلاثة أعوام، مشيرًا إلى أن شهر رمضان الحالي هو الثالث الذي يحلّ على القطاع وسط القصف والحصار والتشريد، في مشهد يعكس استمرار الأزمة دون بوادر انفراج حقيقية، وأن المواطنين في غزة يواجهون واقعًا قاسيًا يبدأ بالحصار المفروض منذ سنوات، ويتصاعد عبر القصف المستمر، وصولًا إلى النزوح القسري من منازلهم، ما جعل الحياة اليومية مرتبطة بمفاهيم البقاء وتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.

سيطرة ميدانية وقصف يومي

وأشار نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، إلى أن أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة تخضع حاليًا لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه المناطق تشهد عمليات قصف وتدمير شبه يومية، وأن الاستهداف لا يقتصر على المناطق التي تتواجد فيها قوات الاحتلال، بل يمتد إلى مناطق أخرى، حيث تُستخدم المدفعية الثقيلة والرشاشات والطائرات الحربية في تنفيذ ضربات جوية متكررة، وأن هذا التصعيد المتواصل ينعكس بشكل مباشر على المدنيين، الذين يعيشون حالة دائمة من الخوف وانعدام الاستقرار، في ظل تراجع الخدمات الأساسية، وتضرر واسع في البنية التحتية، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس.

وأكد تحسين الأسطل، أن المواطن في غزة لا يرى تدخلات حقيقية على أرض الواقع قادرة على تغيير هذا المشهد المؤلم، لافتًا إلى أن المعاناة لا تزال مستمرة، وأن الحقوق الأساسية للحياة الكريمة من مأوى وغذاء وأمان تتعرض لانتهاكات متواصلة، وأن المنظمات الدولية تواجه صعوبات كبيرة في أداء دورها الإنساني داخل القطاع، في ظل القيود المفروضة، ما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية، ويضاعف من معاناة الأسر النازحة والمتضررة من العمليات العسكرية.

قرارات الأمم المتحدة

وأضاف نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بقرارات الأمم المتحدة، بل يتعامل معها بتجاهل واضح، وأن مقرات تابعة للأمم المتحدة في القدس تعرضت للإغلاق والتدمير خلال الفترة الماضية، في مؤشر على تصاعد التوتر مع المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى إنكار حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وفرض قيود على عمل المنظمات الإنسانية، ما يحرم آلاف الأسر من خدمات الإغاثة والرعاية الأساسية، في وقت تتزايد فيه أعداد المحتاجين إلى المساعدات.

الدكتور تحسين الأسطل
الدكتور تحسين الأسطل

واختتم الدكتور تحسين الأسطل، بالتأكيد على أن ما يجري في قطاع غزة يعكس سياسة ممنهجة تستهدف الإنسان الفلسطيني في وجوده وحقوقه الأساسية على أرضه، وأن استمرار هذا الواقع في شهر رمضان، الذي يُفترض أن يكون شهرًا للسكينة والطمأنينة، يعمّق من الجرح الإنساني، ويجعل من الصيام تجربة مضاعفة المعاناة لسكان القطاع، وأن المطلوب اليوم ليس فقط بيانات تضامن، بل تحرك دولي فعّال يضمن حماية المدنيين، ووقف العمليات العسكرية، وفتح المجال أمام حلول سياسية تنهي دائرة العنف، وتعيد الأمل لسكان غزة في حياة آمنة ومستقرة بعيدًا عن أجواء الحرب المستمرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء